fbpx
الأولى

غسل الأموال بكراء السيارات

أطاحت مصالح الدرك الملكي بسوق السبت والفقيه بن صالح، أخيرا، بصيد ثمين، تمثل في بارون كوكايين يعتبر من العناصر الإجرامية الخطيرة المتورطة في غسل الأموال.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن الموقوف يشكل موضوع عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني، من أجل الاتجار في المخدرات الصلبة وترويجها بعدة مناطق بالفقيه بنصالح وبني ملال، بعد أن كشفت التحقيقات تورطه في تزعم عصابة للكوكايين.

وأضافت المصادر ذاتها، أن الموقوف كان يعمل بطريقة احترافية، إذ اختار استثمار أمواله غير المشروعة المتحصلة من عائدات تجارته في الكوكايين في مشروع استثماري بإنشاء شركة لكراء السيارات بالبيضاء لتسهيل عملية غسل الأموال المتحصلة من عملياته الإجرامية للتمويه على الفضوليين والمصالح الأمنية.

وتم إيقاف المشتبه فيه في عملية أمنية أشرف عليها القائد الإقليمي للدرك الملكي بالفقيه بن صالح، إذ انتقلت العناصر الدركية إلى العاصمة الاقتصادية لإيقاف المشتبه فيه واقتياده للتحقيق معه حول الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، بعد أن اعتقد أن اختفاءه عن الأنظار وانتقاله للعمل إلى البيضاء في مشروعه سيجعلانه بعيدا عن الشك.

وتم اكتشاف مكان وجود البارون المبحوث عنه، بعدما ظل تحت أبحاث ومراقبة وترصد لخطواته، على خلفية توصل محققي الدرك الملكي إلى أنه استثمر في شركة حيث يمتلك وكالة لكراء السيارات لاستغلالها وسيلة لتبييض عائدات تجارة المخدرات الصلبة.
وأوردت مصادر متطابقة، أن عملية الإيقاف أحبطت مخططات المشتبه فيه، الذي استطاع الاختباء بالعاصمة الاقتصادية لتفادي اعتقاله، معتقدا أن أنشطته الإجرامية لن تنكشف وهو ما سيسهل تحركاته بعيدا عن المساءلة، قبل أن يجد نفسه محاصرا من قبل عناصر الدرك الملكي التي شلت حركته واعتقلته نتيجة كمين محكم.

وباشرت مصالح الدرك الملكي بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وكيف استطاع غسل أمواله في مشروع وكالة لكراء السيارات، ولتحديد جميع أنشطته وامتدادات عملياته الإجرامية، لمعرفة هوية كافة المتورطين المحتملين المسهلين لتجارته المحظورة.

ومن المنتظر أن تطيح التحقيقات الجارية تحت إشراف النيابة العامة، برؤوس كبيرة بالفقيه بن صالح وبني ملال والبيضاء تربطها علاقات مشبوهة بمدير الشركة وبارون المخدرات الموقوف، وهو ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية.
وتقرر الاحتفاظ بالموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي من أجل تحديد مصدر الكوكايين الذي يروجه في المناطق والمدن المستهدفة، في انتظار إيقاف جميع المساهمين في عملياته الإجرامية وإحالتهم على النيابة العامة المختصة لفائدة البحث والتقديم.

محمد بها


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى