fbpx
الأولى

إفشاء السر المهني يورط “مخازنية”

القيادة الجهوية بالبيضاء تحقق في علاقتهم بمافيا العشوائي ومحتلي

تلاحق فضيحة إفشاء السر المهني، عناصر من القوات المساعدة بمديونة، سربوها لمتورطين في بناء مستودعات عشوائية ومحتلي الملك العمومي، ما أجهض عمليات مراقبة أشرفت عليها قائدة عينت حديثا بالمنطقة، الأمر الذي استدعى تدخل مسؤولين بالقيادة الجهوية للقوات المساعدة بالبيضاء، سيما بعد ورود أخبار تتحدث عن تورط بعضهم في الابتزاز.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن مسؤولين كبار بالقوات المساعدة حلوا، أخيرا، بمديونة، وأشرفوا على تحقيق داخلي للتأكد من صحة التجاوزات والخروقات التي تورطت فيها عناصر القوات المساعدة، إذ أفادت المصادر أن الاستماع تم لمدة يومين متتاليين، ومواجهة كل عنصر من القوات المساعدة بالمنسوب إليه، قبل إعداد تقرير سيتم رفعه للمسؤولين.
وما زاد في تعقد الوضع، تداول صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لعنصر من القوات المساعدة، قيل إنها التقطت له بشكل سري داخل مستودع عشوائي بالمنطقة، مرتديا زيه النظامي، وتمت الإشارة إلى أنه عرض صاحب المستودع لابتزاز مالي، مقابل التغاضي عن خروقاته، وهي المعطيات التي سيتولى المسؤولون الجهويون للقوات المساعدة التحقيق فيها.
وتسبب خلاف بين أعوان سلطة وعناصر من القوات المساعدة في إثارة موضوع إفشاء السر المهني والابتزاز، إلى درجة أن الأمر وصل إلى حد التلاسن بين الطرفين، إذ وجهت لبعض “المخازنية” تهم ابتزاز الباعة الجائلين ومالكي العربات المجرورة، ومقابل إشعارهم في حال قررت ممثلة السلطة المحلية المعينة حديثا، القيام بحملات لتحرير الملك العمومي، لتفادي الحجز على عرباتهم وسلعهم، سيما بعد أن أبدت المسؤولة الجديدة صرامة كبيرة في تطبيق القانون، وعدم محاباة جهة على حساب أخرى.
ولم يتوقف تسريب السر المهني عند هذا الحد، بل شمل أيضا قطاع البناء العشوائي، سيما لدى مالكي المستودعات العشوائية، إذ حسب مصادر، يتم إشعارهم بدورهم بمعلومات عن توقيت حملات ستستهدف المستودعات لفسح المجال لإغلاقها ومغادرة المنطقة، كما يروج الحديث عن عمليات مداهمة سرية لمستودعات عشوائية أخرى يقوم بها بعض عناصر القوات المساعدة دون علم مسؤولي السلطة المحلية، بهدف ابتزاز مالكيها، عبر مطالبتهم بالتصميم ورخص البناء، كان آخرها، مستودع عشوائي في طور البناء، انتقل إليه “مخزني” بزيه الرسمي، رفقة شخص آخر، فالتقطت له صور خلسة، تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى