fbpx
الأولى

الكونغرس يمهد للحرب في الصحراء

طلب من لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ إدخال الجزائر ضمن خانة أعداء أمريكا

تكديس الصواريخ الروسية في القواعد العسكرية الجزائرية يزيد مخاوف دول أوربية

توصل أنتوني بلينكن، كاتب الدولة الأمريكي في الخارجية، برسالة من مجلس الشيوخ الكونغرس تدعوه إلى كشف الأنظمة التي تصنف ضمن أعداء أمريكا، وفي مقدمتها الجزائر، بسبب اقتناء كميات كبيرة ومتطورة من السلاح الروسي، حتى يتمكن المشرع الأمريكي من فرض عقوبات عسكرية واقتصادية عليها.

ووضع ماركو روبيو، السيناتور عن ولاية فلوريدا، طلبا لفرض عقوبات على النظام العسكري الجزائري، بسبب صفقاته العسكرية الضخمة، إذ نشر على موقعه الرسمي على الأنترنت نص الطلب معززا بتفاصيل دقيقة حول حجم صفقات السلاح الجزائرية مع روسيا، التي تجاوزت 7 ملايير دولار عام 2021.

واعتبر السناتور الجمهوري، الذي يرأس لجنة مجلس الشيوخ المكلفة بالمخابرات، أن النظام الجزائري يعد من أكبر مشتر للمعدات العسكرية من روسيا في العالم، وهو بذلك يدخل في خانة أعداء أمريكا ضمن قانون العقوبات (ب. ل. 115-44) الذي يفرض عقوبات عن أي جهة أو نظام يعادي الولايات المتحدة.

ورحب أنتوني بلينكن أول أمس (الخميس) بالتقدم الذي «أحدث تحولا»، وتحقق بفضل اتفاقات أبراهام والاتفاق الثلاثي لاستئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل، مجددا التزام الولايات المتحدة بالمساهمة في «تعزيز وتعميق» هذه الشراكات.

وقال بلينكن، في بيان، «هذا الأسبوع، نخلد الذكرى الثانية لتوقيع اتفاقات أبراهام واتفاقات التطبيع. هذه المراحل أحدثت تحولا بالنسبة لإسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب»، معتبرا أن هذه الاتفاقات أسفرت عن أشكال جديدة من التعاون والاندماج الإقليمي في الشرق الأوسط وخارجه، مذكرا على الخصوص بانعقاد قمة النقب في مارس الماضي.

وعبر بلينكن عن التزام واشنطن بدفع وتطوير هذه الاتفاقات بين إسرائيل والبلدان ذات الأغلبية العربية والمسلمة من أجل تعزيز الأمن والازدهار والسلام الإقليمي»، مؤكدا أن الولايات المتحدة «تتطلع باهتمام للمساهمة في تعزيز وتعميق هذه الشراكات خلال السنوات القادمة».

وأبرزت وزارة الخارجية الأمريكية، في تغريدة على «تويتر»، أن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل قد فتح السبيل نحو التعاون في مجالات العلوم والتعليم والصحة والسياحة.

وتزايدت مخاوف دول أوربية من ارتفاع وتيرة تكديس الصواريخ الروسية في القواعد العسكرية الجزائرية، وآخرها منظومة “إس 500″، التي تعتبرها الولايات المتحدة الأمريكية تهديدا خطيرا لدول حلف الشمال الأطلسي، خاصة بعدما صرح ألكسندر ميخييف، رئيس شركة “روس أوبورون إكسبورت” الروسية، أن موسكو شرعت في تسويق منظومة الدفاع الجوي “إس 500» وأن ذلك سيتم بطريقة تفضيلية لصالح الدولة الحليفة.

وتعتبر الجزائر من بين الدول القليلة التي تمتلك المنظومة الدفاعية الروسية «إس 400» المضادة للطائرات ومتعددة القنوات، بالنظر إلى أنها مجهزة بعدة أنواع من الصواريخ من نطاقات مختلفة، وقادرة على ضرب الطائرات وطائرات الهليكوبتر والطائرات دون طيار وصواريخ الكروز والصواريخ البالستية التكتيكية بسرعة قصوى تصل إلى 800 متر في الثانية.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى