fbpx
الأولى

أشرطة جنسية تحاصر مغتصب تلميذاته

الأستاذ المعتقل استغلها لابتزاز ضحاياه وأرغمهن على شرب الجعة والتدخين

لم تتوقف سلوكات أستاذ الفرنسية المعتقل بالبيضاء، على ذمة التحقيق في ارتكابه اعتداءات جنسية طالت أربع فتيات من تلميذاته، عند افتضاض بكارات الضحايا، بل تعدت ذلك إلى تصرفات مشينة، ترسم شخصية «بيدوفيل» أنيطت به مهمة التربية والتعليم، بمؤسسة خاصة، كان يستغلها لاستدراج ضحاياه منها إلى فضاءات أخرى قصد السيطرة على عقولهن والتحكم فيهن.
وعلمت “الصباح” أن المطالبة بالتحقيق التي رفعتها النيابة العامة لدى استئنافية البيضاء، إلى قاضي التحقيق، تضمنت في شق منها، تهما تتعلق بالتقاط صور وتسجيلات للتلميذات الضحايا دون موافقتهن، وهي الأشرطة التي أرفقتها الضابطة القضائية بمحاضر الاستماع، أثناء تقديم المتهم، كما أنها واجهت بها المشتبه فيه وحاصرته بمضامينها ما أجبره على الاعتراف بالغرض من توثيقه لها، إذ أن هذه الأدلة كانت دافعا قويا في اعترافه التلقائي بكل الجرائم المنسوبة إليه، من قبل الضحايا القاصرات.
وقام الأستاذ طيلة مدة الاستغلال الجنسي لتلميذاته واغتصابهن، باستعمال وسيلة التصوير لتوثيق اعتداءاته الجنسية، ويحتفظ بالصور والأشرطة، لاستخدامها في ابتزاز ضحاياه، واستعادتهن عند رغبته في ذلك، إذ أمام الرفض يشهر ورقة التهديد الكامنة في التشهير عن طريق اختيار صور معينة.
وكشفت مصادر مقربة من أولياء التلميذات والتلاميذ أن الاستدراج القبلي يعتمد على غسل دماغ التلميذة القاصر وتكسير الطابوهات، لتطويعها بعدم رفض ما يخطط له من اعتداء جنسي عليها، وهي الفرصة التي تتاح لمناسبة دروس الدعم، التي تقام في الحصص المسائية وفي أيام العطل بمؤسسات خارج المدرسة الخاصة التي تتابع فيها الضحايا دراستهن.
واستنادا إلى المصادر نفسها فإن الأستاذ يرغم بطريقته الخاصة التلميذات على شرب الخمر وعلى التدخين، ويقدم لهن صورة مغلوطة عن التفتح والانطلاق، للتحكم أكثر في سلوكاتهن وتوجيهها، وإسقاطهن في فخاخه.
وينتظر أن يكشف التحقيق التفصيلي مع المشتبه فيه هن تفاصيل أكثر تهمى مساره المهني، والضحايا المفترضين، سيما أن أبحاثا مازالت جارية حول زميل له، ارتكب السلوكات نفسها منذ 2015، وظل مفلتا من العقاب.
المصطفى صفر


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى