fbpx
أسواق

صادرات المغرب نحو إفريقيا ارتفعت بنسبة 22 في المائة

خصص المركز المغربي للظرفية نشرته الشهرية لموضوع علاقة المغرب مع البلدان الإفريقية جنوب الصحراء، والإمكانيات الاقتصادية التي تتوفر عليها المنطقة والفرص المتاحة للمغرب. وأشارت النشرة، في البداية، إلى التحولات التي يعرفها الاقتصاد العالمي وبروز قوى اقتصادية جديدة مثل الصين والهند والبرازيل. وأوضحت أن هذه التحولات تطرح على القارة تحديات كبرى، كما أنها تمثل آفاق واعدة للبلدان الإفريقية، إذا اعتمدت سياسات فعالة تساهم في إحداث تحولات سوسيو اقتصادية وسياسة عميقة، ما سيجعل القارة الإفريقية تتحول إلى قطب للتنمية الاقتصادية.

واعتبر المركز أن المغرب تمكن من النجاح في الولوج إلى الأسواق الأوربية، خلال السنوات الأخيرة، إذ عرفت الصادرات المغربية نحو البلدان الأوربية ارتفاعا متواصلا وصل معدل نموها، في المتوسط، إلى 22 في المائة، خلال خمس سنوات الأخيرة. وأضاف محللو المركز أن هناك أفاقا واعدة للنمو في إفريقيا في السنوات المقبلة، ما سيمكن الصادرات المغربية من تحسين موقعها، وتوقعوا أن تسجل متوسط نسبة نمو سنوية في حدود 15 في المائة في أفق 2020.

وأشارت النشرة إلى أن قطاع الاتصالات يمثل 25 في المائة من الاستثمارات المغربية المباشرة، وتمثل استثمارا «اتصالات المغرب» مثالا ناجحا في تعزيز وجود المقاولات المغربية بالبلدان الإفريقية، إذ كان أول استثمار لها في موريتانيا، خلال 2001، تلاه استثمار ثان في بوركينافاسو، ثم بالكامرون ومالي. وركزت هذه الاستثمارات على تعزيز البنيات التحتية من أجل توسيع التغطية، واعتمدت «اتصالات المغرب» سياسة تجارية تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات السوق الإفريقية، وبذلك تمكنت الشركة من تحسين رقم معاملاتها، وتوسيع قاعدة زبنائها، إذ ناهز عدد زبنائها، في نهاية السنة الماضية، 16.8 مليون زبون، مسجلا ارتفاعا بنسبة 30 في المائة في المتوسط السنوي.

بالموازاة مع قطاع الاتصالات، نجح القطاع العقاري بدوره في إيجاد موقع قدم في الأسواق الإفريقية، وأرجعت النشرة ذلك إلى التحسن المسجل في مستوى العيش بالبلدان الإفريقية وارتفاع نسبة التحضر واتساع المدن، ما مكن المنعشين العقاريين المغاربة، من الاستفادة من الخبرة التي راكموها بالمغرب لسنوات، من أجل استثمارها في البلدان الإفريقية.
ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى