fbpx
أخبار 24/24

السحيمي : إساءة “مراسلون بلا حدود” للمغرب ومؤسساته غير مقبولة

استنكر مصطفى السحيمي، الخبير القانوني والمحلل السياسي، تصريحات كريستوفر ديلوار، رئيس منظمة مراسلون بلا حدود، بشأن محاكمة الصحافي عمر الراضي، معتبرا “الإساءة” التي يتعرض لها المغرب ومؤسساته من قبل المنظمة، التي تتدخل بشكل واضح في سير العدالة المغربية، “غير مقبولة”.

وانتقد السحيمي، في تصريح لـ”فرانس24″ اليوم الجمعة، “الأسلوب الدنيء” الذي اعتمده ديلوار في مهاجمة القضاء المغربي، المكفول دستوريا، والطعن في استقلاليته، من خلال ادعاء تعرض الراضي للاضطهاد القضائي وتلفيق التهم، دون الاطلاع على مختلف المقتضيات الدستورية الحامية لحقوق المتقاضين.

ولفت السحيمي أن دفاع عمر الراضي، المتابع بتهم جنائية لا علاقة لها بحرية الصحافة، كان قد استنفد جميع سبل الاستئناف في سياق المحاكمة العادلة، التي اتسمت بحضور مراقبين محليين ودوليين، مشيرا إلى أن ديلوار، الذي لم يحضر سوى ساعة واحدة في كل جلسة من جلسات محاكمة الصحفيين سليمان الريسوني وعمر الريسوني، كان قد رفض تلقي دفاع الأطراف المدنية.

وتطرق الباحث في العلوم السياسية، أيضا، إلى التحيز وسوء النية الواضحين لمنظمة “مراسلون بلا حدود” في ترتيبها لحرية الصحافة في المنطقة المغاربية، إذ صنفت المغرب في المرتبة 136، متقدما بمرتبة واحدة مقارنة بـ 2021، بينما احتلت الجزائر المرتبة 134 مع تحسن بـ12 مرتبة.

وأكد المتحدث ذاته أن وضع الصحافة في المغرب “يحسد عليه”، على المستويات المغاربية والإفريقية والعربية، موضحا أن الصحافة في المملكة، على عكس الجزائر، لا تخضع بأي حال من الأحوال للاستجواب أو حظر التغطية الإعلامية للأحداث أو مصادرة المعدات أو الانقطاع في شبكة الإنترنت، ومع ذلك، يضيف السحيمي “فقد انتعش هذا البلد 12 مرتبة في ترتيب حرية الصحافة للمنظمة المذكورة، بينما تقدم المغرب بمرتبة واحدة فقط”.

يسرى عويفي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى
Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

أنتم تستعملون حاجب إعلانات

أنتم تستخدمون أدوات لحجب الإعلانات. يرجى تعطيل مانع الإعلانات قبل تصفح الموقع.