fbpx
خاص

الأزبال تحاصر ذاكرة فاس العتيقة

مدارس ومآثر تحولت إلى مطارح نفايات وملجأ القطط المشردة وحمايتها تحتاج إلى إرادة ووعي بقيمة إرثها الحضاري

يصطدم زائر المدينة العتيقة لفاس، بالأزبال والنفايات المتناثرة بشكل مثير للتقزز، خاصة ببعض الدروب والأزقة البعيدة عن الأعين والمثلث الذهبي الذي يحظى باهتمام رسمي كبير لـ “تنقيته”،


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى