حوادث

ارتفاع عدد ضحايا مغتصب النساء بالرباط

العدد وصل إلى 13 وهو مرشح للارتفاع وزوجته تتنازل عن متابعته

أحالت عناصر الشرطة الولائية بالرباط، نهاية الأسبوع الماضي، شخصا على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بعد متابعته بتهم الاحتجاز والاغتصاب والسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض. وكشفت مصادر الصباح معطيات جديدة في ملف “سعيد.ن”، الخضار مغتصب الممرضات وطالبات كلية الطب والصيدلة والمريضات المترددات على مستشفيات المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، عن ارتفاع العدد المفترض لضحايا الاختطاف والاحتجاز والاغتصاب إلى 13 حالة.
واستنادا إلى المعلومات المتوفرة، تبين لمسؤولي المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط أن جميع الضحايا يرفضن التقدم بشكايات في الموضوع ضد المتهم، تخوفا من انتشار الفضيحة التي قد تؤثر سلبيا على مستقبلهن الأسري والمهني، وهو ما دفع محققي الشرطة إلى البحث عنهن، وتحديد هوياتهن بناء على الاعترافات التي أدلى بها المتهم في مرحلة التحقيق التمهيدي.
واعترف المتهم بأنه كان يترصد الممرضات وطالبات كلية الطب والصيدلة والفتيات اللواتي يترددن على مستشفيات المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا في الممر المعلق الرابط بين مبنى المستعجلات وكلية الطب والصيدلة، ليعترض سبيل آخر واحدة تمر، ويهددها بسكين، قبل أن يدفعها إلى الأسفل، حيث تنتشر بعض الحدائق الكثيفة. وأكد المتهم أنه كان يختار الفتيات الجميلات، اللواتي يتبعن أزياء الموضة.
ولا يستبعد مصدر موثوق أن يدلي المتهم، البالغ من العمر 38 سنة، بمعلومات جديدة أمام النيابة العامة، التي يرتقب أن تحيله على قاضي التحقيق أمام كثرة الضحايا وعدم تحديد هويات أغلبهن، خصوصا أن المحققين يشتبهون في أن المتهم لم يدل بكل ما لديه من حقائق حول الاعتداءات الجنسية التي ارتكبها، ولا عن العدد الحقيقي للضحايا، إذ أنه صرح بأنه اغتصب عشر فتيات، قبل أن يعود ليؤكد أن العدد وصل إلى 13 ضحية.
وفي إطار تعميق البحث، تم استدعاء زوجة المتهم، وهي من مواليد 1980 بالرباط، أم لطفلين أنجبتهما من المتهم، وأطلعت على التهم المنسوبة إلى زوجها، فأكدت، بناء على سؤال للشرطة القضائية، أنها تتنازل عن متابعة زوجها بتهم الخيانة الزوجية، مشيرة إلى أنه المعيل الوحيد للأسرة، معبرة عن رفضها متابعته قضائيا.
ونظرا لشكوك الشرطة القضائية في السلوكات الجنسية للمتهم، تم تعميق البحث معها حول طبيعة العمليات الجنسية التي كان يمارسها معها، وطرقها وكيفيتها، فأكدت أنه لم يسبق أن مارس معها عمليات جنسية بطرق شاذة، وأن سلوكاته الجنسية كانت عادية وطبيعية، كما أكدت أنه شخص عاد في تصرفاته مع أسرته.
وأكد البحث الاجتماعي أن المتهم لم يلج المدرسة قط، ولم يتلق أي تعليم، كما لم يسبق له أن ولج أي مؤسسة إصلاحية أو عقابية، لأي سبب من الأسباب، لذلك لم يكن معروفا لدى مصالح الشرطة القضائية، وانطلق البحث عنه من فراغ، بناء على الأوصاف المدلى بها فقط. كما أنه تعلم بيع الخضر من والدته، التي كانت بائعة متجولة بحي يعقوب المنصور. وكان المتهم يخرج إلى السوق لبيع الخضر، ويعود في الرابعة إلى بيته، حيث يتناول الغداء مع زوجته وابنيه، ويستريح قليلا، ليغادر المكان في اتجاه مستشفيات المركز الجامعي.

محمد البودالي والصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق