fbpx
الأولى

الملاهي الليلية … “إفراج”!

السلطات تسمح لها بإعادة فتح أبوابها على بعد أسابيع من رمضان

سمحت السلطات للملاهي الليلية والكباريهات والمراقص، بجميع المدن، بفتح أبوابها من جديد، ابتداء من أمس (الخميس)، بعد سنتين من الإغلاق، بسبب انتشار وباء “كورونا” بالمغرب وإعلان حالة الطوارئ الصحية، حسب ما أكدته مصادر مهنية في اتصال مع “الصباح”.
ويأتي الإذن بالسماح للملاهي باستئناف أنشطتها الليلية، على بعد أسابيع قليلة من رمضان، وهي الفترة التي يقل فيها الإقبال على مثل هذه الفضاءات، وتخف الحركة عنها، ويتوقف عدد كبير من روادها، خاصة من أصحاب “الربعين يوم”، عن التردد عليها، بسبب توقفهم عن الشرب، احتراما لاقتراب الشهر الكريم.
وجاء قرار السماح باستئناف أنشطة “الليل” مفاجئا للمهنيين ومختلف الفاعلين في هذا القطاع، الذين كانوا يمنون النفس باستئناف نشاطهم بعد رمضان، وكانوا يتوقعون التوصل بإشعار من السلطات من أجل الاستعداد لما بعد الشهر الكريم، وهي الفترة نفسها من السنة، التي يقومون خلالها بتجديد محلاتهم لاستقبال زبنائهم بحلة جديدة بعد شهر الصيام.
ويبدو أن عددا من أرباب الملاهي الليلية، في مختلف المدن، سيفتحون أبوابهم في رمضان المقبل، على غير عادة الكثيرين منهم، إذ سيكتفون بتقديم الفقرات الفنية المرفوقة بالمشروبات “الحلال”، أو ب”الشيشة”، من أجل تعويض ولو جزء بسيط من خساراتهم، خاصة أن عشاق الليل، متعطشون إلى ليالي الأنس و”الفرفشة”، ولو بدون “طاسة”، بعد سنتين طويلتين من الحرمان، إضافة إلى أن المغاربة يعشقون السهر في ليالي رمضان إلى ساعات متأخرة من الليل، وهي الإمكانية التي ستوفرها لهم هذه الفضاءات.
وبدأ عدد من المراقص والملاهي في مراكش وطنجة وأكادير والبيضاء، منذ أمس (الخميس)، الإعلان عبر صفحاتهم على “فيسبوك” و”إنستغرام”، عن إعادة فتح أبوابهم، واستعدادهم لاستقبال زبنائهم، وعن برمجتهم الفنية للأيام المقبلة، خاصة أن الخبر نزل عليهم تزامنا مع عطلة نهاية الأسبوع.
من جهتهم، بدأ الموسيقيون “يدوزنون” آلاتهم و”يساوون” كمنجاتهم، استعدادا لعودة “النشاط”، رغم أن عددا منهم سيقفون مكتوفي الأيدي في انتظار أول “لقجة” من أجل إعادة شراء آلته التي باعها مضطرا بسبب حالة الفقر و”القهرة” التي كانوا عليها خلال فترة الوباء وفرض السلطات إجراءات احترازية للحد من الوباء، وعلى رأسها منع الملاهي الليلية والأعراس والمطاعم التي تقدم الموسيقى والحفلات والمهرجانات من الاستمرار في أنشطتها.

نورا الفواري


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى