الصباح الفني

نبرات والأطلس الكبير تنظمان سهرة المواهب الشابة بمراكش

استعدادا لإعطاء انطلاقة أكبر تظاهرة فنية لاختيار الأصوات الغنائية في صفوف تلاميذ الإعدادي والثانوي والجامعي، نظمت جمعيتا نبرات والأطلس الكبير سهرة المواهب الشابة، يوم الجمعة الماضي بالمركب الثقافي الداوديات بمراكش، ابتداء من الساعة الثامنة ليلا، شارك فيها كل من الفنان عبد الجليل ذاكر، والفنانة الشعبية مليكة المراكشية، وخريجو نبرات 2010 ومجموعة شمس الأصيل للطرب العربي الأصيل.
وأدت الطالبة نهيلة ودان أغنية «غني لي» لسيدة الطرب العربي أم كلثوم، وأمتعت التلميذة ياسمين توركة الجمهور بأدائها الرائع لأغنية «مستنياك» للفنانة المغربية عزيزة جلال، تلتهما التلميذة سحر مربوحة التي أبهرت المتتبعين بعدما أدت أغنية «عيون القلب» للفنانة الرقيقة نجاة الصغيرة، قبل أن يؤدي كل من أنس الصالحي وعماد الدراج على التوالي أغنيتي «محال واش ينساك البال» و»وهل يا ترى يعود» للفنان المحبوب محمود الإدريسي.
وكان لأداء مجموعة شمس الأصيل للطرب العربي الأصيل التابعة لجمعية نبرات للموسيقى بسطات نكهة خاصة خلال هذا الحفل الفني الطربي، قدمت فيه أروع الأغاني والموشحات العربية برئاسة الفنان عبد الجليل ذاكر الذي أبى إلا أن يبصم على حضور متميز من خلال أدائه  لمواويل طربية ألهبت حماس الجمهور الحاضر. واختتمت الفنانة الشعبية مليكة المراكشية الحفل بأداء كشكول من التراث الغنائي الشعبي.
قبل ذلك، افتتح محمد الكنيديري، رئيس جمعية الأطلس الكبير، الحفل بكلمة أكد فيها الدور البارز الذي تلعبه الموسيقى في التواصل بين الشعوب وتقريب الثقافات وتأطير الشباب ضد الانحراف، مشددا على ضرورة التعاون في إطار مقاربة تشاركية لمد جسور التواصل بين جمعيتي الأطلس الكبير ونبرات للموسيقى بسطات، قصد اكتشاف والتنقيب عن المواهب الغنائية الشابة، مؤكدا أن جمعية الأطلس الكبير تسعى من خلال إستراتيجيتها إلى تشجيع الشباب للرقي بالأغنية المغربية.
بدوره أشار الحاج ذاكر رئيس الرابطة الوطنية للشعر بالمغرب إلى دور العمل التعاوني في تحريك عجلة التنمية وتفعيل دور المجتمع المدني، مؤكدا في السياق نفسه أن مثل هذه  اللقاءات الفنية تساهم في تطوير الأغنية المغربية، ملتزما بالعمل على المساهمة في إنجاح كل عمل فني راق من شانه تفعيل الساحة الفنية، قبل أن يشكر جمعية الأطلس الكبير في شخص رئيسها محمد الكنيديري التي احتضنت هذه المواهب الشابة.
من جهته، أكد حسن حليم مدير مهرجان نبرات للموسيقى، خلال كلمته أن القافلة التي نظمتها جمعية نبرات للموسيقى بسطات استهدفت تلاميذ وطلبة المؤسسات التعليمية والتكوينية والجامعية بجهة الشاوية ورديغة، حيث استطاعت أن تستمع إلى أزيد من ثلاثة آلاف صوت، بالقرى والمداشر والدواوير والمدن التي جابتها طيلة سبعة أشهر، تمكنت من اكتشاف أصوات رائعة، أسست لمنتوج فني متميز، مشيرا إلى أن هذا الحفل عبارة عن تتويج للمجهودات التي بذلت خلال القافلة، مشددا على ضرورة تعميم هذه التجربة في المدن الأخرى كمدينة مراكش التي تزخر بطاقات شابة واعدة.
تخلل هذه السهرة الفنية توقيع شراكة بين جمعيتي نبرات للموسيقى بسطات والرابطة الوطنية للشعر بالمغرب، يلتزم خلالها الطرفان بخلق تعاون بين الجمعيتين من أجل تطوير الأغنية المغربية والعربية وتشجيع الشباب.
شراكة ثانية عرفتها هذه المناسبة، بين جمعيتي الأطلس الكبير ونبرات للموسيقى بسطات، تهدف إلى التعاون الفني وتنظيم النسخة الثالثة لمهرجان نبرات بين جهة الشاوية ورديغة ومدينة مراكش لاكتشاف مواهب جديدة في الميدان الغنائي وإحياء سهرات غنائية مشتركة.

إحسان الحافظي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق