تتنوع الجرائم التي ترتكب باسم الحب، حسب الطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها أطراف العلاقة، وتختلف من الضرب والجرح إلى الإحراق والقتل، كما أنها تتخذ مسارات أخرى كالخيانة والارتباط خارج مؤسسة الزواج، مع الحفاظ على مكتسبات الأخيرة. وشهدت محاكم المملكة فصولا مثيرة لقضايا مماثلة ، لجأ فيها أحد الأطراف إلى استعمال العنف والإيذاء فكشف أسرار علاقة كانت تتم في الخفاء. في مدينة آسفي، حملت قضية خيانة زوجية خبايا لم تكن في الحسبان، إذ حينما وقفت أمام القاضي، فواجهها الأخير بالتهم المنسوبة إليها المتمثلة أساسا في الخيانة الزوجية، إلا أن المفاجأة كانت كبرى حينما أكدت ممارستها الجنس مع خليلها، وباحت بأنها تحبه، وأن أبناءها ليسوا من صلب زوجها. وأقرت أنها ارتمت في أحضانه بعد أن وجدت فيه ما كانت تبحث عنه، واهتمامه المتزايد بها وتلبية حاجياتها، أكثر من ذلك أصرت على أن الزوج علم منذ مدة بتلك العلاقة.م . ص