أسرار فضحتها جرائم علنية جمعت العشاق بالمتزوجين وكشفت غرائبية علاقات نسجت في الخفاء طفت إلى السطح، في السنوات الأخيرة، جرائم كسرت طابو كان الحديث عنه فقط، يدخل ضمن خانة المحرمات، وكشفت تلك الجرائم المتنوعة بين القتل وتقطيع الجثث والخيانة الزوجية والإحراق وغيرها، سلوكات تظهر في المجتمع، تحت عباءات مختلفة، متجاوزة العقبات التقليدية. فشهدت الناظور ارتباط شخص بشقيقته، وحين افتضاح أمرهما بعد وأد مولودهما، أصر الشقيق على أنه يعشق أخته ، وأنه يريد الزواج بها وإنجاب الأبناء معها، لولا العوائق الدينية والأخلاقية.وفي تازناخت تفجرت فضيحة قبل شهرين، بعد اعتقال زوجة وأمها وخليل الأولى، تورطوا في وأد مولودة بوضعها في كيس بلاستيكي ودفنها وهي حية، لا لسبب إلا لأنها نتجت عن علاقة خيانة زوجية، ولم يكن الزوج يعلم بكل مادار لغيابه عن المنزل، وحده فضول الجيران دفع إلى السؤال عن الرضيعة التي ولدت قبل أسبوع، لتصل أخبار العلاقة غير الشرعية بين الزوجة وأحد جيرانها، ويدخل الدرك على الخط، فتكون المفاجأة، العثور على جثة الضحية وكشف العلاقة التي نسجت في غفلة من الجميع بين المتزوجة وجارها.حب الأطفال والخوف على مستقبلهم، قاد امرأة حامل، لم تنجب إلا الإناث، إلى انتحار جماعي مع بناتها، بعد أن أدركت أن زوجها سيتزوج عليها من امرأة ثانية للبحث عن الذكور. كانت الجريمة التي شهدتها المحمدية بشعة، لكنها حملت أسرار حب جنوني وخوف من المستقبل.جرائم الحب لا تتوقف عند القتل أو الإحراق، بل تتعداها إلى نسج سيناريوهات، من مثل الاختطاف، وتلقت مصالح الأمن في مناسبات مختلفة بلاغات بالاختطاف وادعاءات بالاغتصاب، فضحتها الأبحاث التي انتهت إلى أن الضحية خططت وعشيقها لقضاء ليلة أنس، والتغطية على الاختفاء من المنزل بالجريمة الخيالية.في الملف التالي نستعرض حالات من مختلف الأقاليم، كشفت جرائم ارتكبت باسم الحب أو تحت غطائه، قاسمها المشترك أن تلك العلاقات لم تخرج إلى العلن إلا بعد وقوع جريمة.المصطفى صفر