fbpx
مجتمع

وقف عمليات جراحية بمستشفى محمد الخامس بالجديدة

دقت جهات طبية ناقوس الخطر حيال قرار إدارة المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، وقف جميع العمليات المقررة بمواعد والإبقاء فقط على العمليات ذات الطابع الاستعجالي .
وقالت  المصادر ذاتها أن جناح العمليات اقفل في وجه جميع العمليات التي كانت  تبرمج بالتناوب بين الأطباء الجراحين ، ومن ضمنها العمليات التي كان يقوم بها متخصصون في جراحة المفاصل والعظام لإزالة صفائح معدنية جرى تثبيتها لمرضى في وقت سابق.
وعاينت «الصباح» على الساعة 10 ليلا من يوم الأربعاء الماضي ، ممرضا يقوم بكسر قفل باب قسم الجراحة لفسح المجال لإدخال شخص في حالة حرجة تعرض إلى ضربات بسكين بالرجل والفخذ بأزمور .
وأكدت المصادر أنه منذ مدة توقفت عملية إعطاء مواعد جراحة لفائدة المرضى المترددين على مستشفى محمد الخامس، وأن قسم الجراحة لا يفتح إلا في وجه تدخلات جراحية مرتبطة بحوادث سير أو اعتداءات بواسطة سلاح أبيض ، وأنه تم تنقيل 8 ممرضات من القسم ذاته للاشتغال بقسم النساء والتوليد.
وأضافت مصادر «الصباح» أنه حكم على العديد من المرضى الذين حرموا من مواعد، إلى التوجه إلى مصحات خصوصية لإجراء عمليات جراحية، والأدهى بحسبها أنها تتم على يد بعض أطباء مستشفى محمد الخامس.
وأكدت المصادر ذاتها أن المرضى الذين لا تسعفهم أحوالهم المادية بذلك، يعيشون أوضاعا صحية تجعل سلامتهم محفوفة بالكثير من المخاطر والمضاعفات.
وتساءلت المصادر نفسها عن الأسباب التي تكون وراء إقفال قسم الجراحة في وجه المرضى، مؤكدة أن حالة من الفوضى لم يسبق أن عاشها مستشفى محمد الخامس ، في ظل الحديث عن تأخر غير مبرر في الانتقال إلى المستشفى الجديد بالحمراء، وهو الموعد الذي كان مقررا مع الزيارة الملكية بمناسبة الدورة السادسة للمعرض الدولي للفرس ، لكن يتداول حاليا تأخيره إلى الفاتح من يناير 2014 ، سيما بعد أن ظهرت عيوب كثيرة في بناية المستشفى الجديد ومنها مايتعلق بشبكة التطهير الصحي ، التي لم تستوعب الأمطار الأولى ، ما كان تسبب في فيضان قنوات الشبكة وإتلاف لكميات من الأدوية والتجهيزات ، كما أن منظفات بالمستشفى الجديد أكدن للصباح أن تجهيزات مرافق صحية سريعة الإتلاف نظير صنابير مياه ومعدات أخرى .
وكانت جهات متتبعة ناشدت الحسين الوردي، وزير الصحة ، التدخل بالسرعة الممكنة لحث إدارة مستشفى محمد الخامس على التراجع عن قرارها بوقف العمليات الجراحية المبرمجة ، وجعل مرتادي المستشفى ذاته يستفيدون من جميع الخدمات المتوفرة به بشكل اعتيادي في انتظار الانتقال إلى بناية المستشفى الجديد الذي تتحدث أنباء عن استهلاكه مبلغ 15 مليون سنتيم من الكهرباء وهو لم ينطلق بعد .

عبدالله غيتومي (الجديدة)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى