أســــــرة

حركات: التربية الجنسية ضرورية ابتداء من سن الثالثة

أبو بكر حركات
اعتبر الدكتور أبو بكر حركات، أخصائي علم النفس والجنس، أن التربية الجنسية للطفل مهمة وضرورية، وذلك ابتداء من سن 3 سنوات، وهي المرحلة العمرية التي يعي فيها الطفل جسمه ويبدأ في طرح أسئلة تخص الطريقة التي أتى بها إلى الوجود.
وأكد حركات، في اتصال مع «الصباح»، أهمية تلقين الطفــل أسماء أعضائه التناسلية مثلما عليه الأمر مع باقي أعضاء جسمه كاليدين والوجـه والبطــن وغيره، بــدل تسميتها بأسماء غير حقيقية مثل «حمــامــة» أو «طوطـــة» أو «نعناع»… وأضاف «نتجاهل الأعضاء التناسلية رغم أنها السبب في خروج الطفــل إلى الوجود. إن القـرآن نفسه يتحدث عنها حين يسميها الفروج… الحمولة القدحية غير موجودة في اللغة، بل هي في أدمغتنا فقط».
ودعا حركات، من جهة أخرى، الأمهات والآباء، إلى تنبيه أولادهم إلى التبليغ عن أي شخص يحاول مداعبتهم أو تقبيلهم أو مسهم، وذلك لوقايتهم من الاغتصاب أو الاستغلال الجنسي، مع أهمية شرح الأمر لهم لكي يستوعبوه.
واعتبر الأخصائي النفسي والجنسي، مداعبة الأطفال لأعضائهم التناسلية، مسألة طبيعية، لأن الطفل يجد فيها مجرد لذة فزيولوجية، وليست جنسية. وعلى الوالدين أن يشرحا لطفلهما لماذا عليه أن لا يظهر أعضاءه التناسلية أو يداعبها أمام الناس.
وحين يصل الطفل مرحلة البلوغ ويغادر مرحلة الطفولة، على الوالدين، يقول حركات، توعيته بالتغيرات الهرمونية والنفسية التي ستطرأ عليه وإعداده لتقبل الأمر.
نورا الفواري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق