وطنية

التجمع يقترب من تولي وزارات القطب المالي

أرجعت مصادر من محيط مشاورات تجديد الأغلبية الحكومية سر تفهم رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، لمطلب إعادة هيكلة الحكومة الذي تشبث به التجمع الوطني للأحرار خلال الجولات السابقة من المفاوضات الرامية إلى دخوله الحكومة، إلى التوافق الحاصل بين رئيس الحزب، صلاح الدين مزوار، وعبد الإله بنكيران حول ضرورة تغليب المصلحة العليا للوطن.
وتوقعت المصادر ذاتها أن لا يتأخر موعد الإعلان عن النسخة الثانية من حكومة بنكيران، وأن التداول في الحقائب الوزارية سيبدأ فور الحسم في معالم الهيكلة الجديدة للفريق الحكومي، كاشفة أن لقاء جديدا سيجمع  مزوار ببنكيران، نهاية الأسبوع الحالي، للتداول في التفاصيل التي طلبها رئيس الحكومة قبل الاتفاق على موعد نهائي من أجل الحسم في التشكيلة النهائية.
ونقلت المصادر ذاتها عن رئيس الحكومة حرصه الشديد على الإسراع في عملية تشكيلة الحكومة الجديدة، نافية الأخبار المتداولة في كواليس المشاورات بإمكانية إرجاء الإعلان عن الفريق الحكومي الجديد إلى بداية أكتوبر المقبل.
وأوضحت المصادر ذاتها أن التفاصيل التي طلبها بنكيران من مزوار تتمحور بالأساس حول البرنامج الاقتصادي الاستعجالي، الذي اكتفت المذكرة التجمعية بذكر محاوره الأساسية: الاقتصاد الاجتماعي والاستثمار، وتوظيف الوعاء العقاري، مرجحة أن يتولى حزب موزار مسؤولية القطاعات المعنية في إشارة إلى قطاعات الاقتصاد والمالية والحكامة.     
من جهته، أطلع صلاح الدين مزوار أعضاء المكتب السياسي لحزبه على مسار المفاوضات الجارية بينه وبين رئيس الحكومة في شأن انضمام التجمع للأغلبية الحكومية، وشدد بلاغ للحزب توصلت «الصباح» بنسخة منه على التجمعيين «الثابت على خدمة المصلحة العليا للوطن بكل ما تتطلبه من حكمة ومسؤولية».
وحمل البلاغ الصادر عقب اجتماع المكتب السياسي ليوم الأربعاء الماضي «اعتزاز الحزب بأجواء التعبئة التي تعيشها بلادنا والشعب المغربي يخلد الذكرى الرابعة والثلاثين لاسترجاع إقليم وادي الذهب، وما تشكله من لحظة قوية وهاجة في مسلسل استكمال المغرب لوحدته الترابية».
كما استحضر البلاغ « تزامن هذه الذكرى واستعدادات الشعب المغربي الوفي للاحتفال بثورة الملك والشعب المجيدة، معبأ لتجديد ذلك التعاقد المتين الذي يربط الشعب برمز وحدته ونمائه واستقراره، مؤكدا قناعاته الراسخة في الدفاع عن الثوابت والمقدسات».
وأبدى المكتب السياسي للتجمع الوطني «افتخاره بالجيل الجديد للإصلاحات الكبرى التي يعرفها المغرب بقيادة جلالة الملك، وما تنعم به بلادنا في ظل أوضاع عربية ودولية صعبة، من توسيع للديمقراطية وترسيخ لقيم الحرية والحداثة، واستكمال بناء المؤسسات».

ياسين قطيب 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق