وطنية

سلفيو سجن خريبكة يطلبون رأس مدير السجن

صعد معتقلو السلفية الإسلامية الموجودون بسجن خريبكة أساليبهم الاحتجاجية بدخولهم إضرابا عن الطعام يستهدفون من ورائه رأس مدير السجن المذكور، الذي يقولون إنه “يمارس تعذيبا شديدا عليهم”.  وراسل المعتقلون السلفيون الموجودون بسجن خريبكة المندوبية العامة للسجون وإعادة الإدماج والهيآت الحقوقية، إذ ذكروا في مراسلتهم أن المعتقل الإسلامي عبد الكريم عزو “تعرض لتعذيب شديد على يد مدير سجن خريبكة بعد ترحيله إلى هذا السجن قادما من سجن آيت ملول بأكادير”.
وطالبت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، والتي تتابع ملف معتقلي السلفية عبر سجون المملكة، “بفتح تحقيق بخصوص التعذيب والترحيل التعسفي الذي تعرض له المعتقل الإسلامي عزو”، والذي قالت اللجنة ذاتها إنه “دخل في اليوم الحادي عشر من إضرابه عن الطعام”.
وفي سياق متصل، ذكرت اللجنة، في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، أنه وصل إلى علمها عبر عائلتي المعتقلين الإسلاميين خالد أزيك ومحمد البطيخي أن الأخيرين “في الأيام الأخيرة كانا ضحية للترحيل التعسفي والتدخل الهمجي الذي تعرض له المعتقلون الإسلاميون بسجن آيت ملول بأكادير من طرف المسؤول عن الأمن والمنشآت والمباني والموظفين العاملين تحت إمرته”. وأشارت إلى أنه تم “نقلهما إلى سجن خريبكة، ووضعهما وسط معتقلي الحق العام في زنازين تنعدم فيها الشروط المتعارف عليها دوليا وقانونيا للإقامة داخل السجون”. وأوضحت اللجنة أن “إدارة سجن خريبكة تقوم باستفزاز المعتقلين الإسلاميين بشكل مستمر والتضييق عليهم وتوجيه الإهانات إليهم منذ وصولهم إلى السجن المذكور”، مشيرة إلى أن ذلك “دفع المعتقلين إلى شن إضراب مفتوح عن الطعام ابتداء من أول أمس (الثلاثاء) للمطالبة برفع الظلم عنهما وتمتيعهما بجميع حقوقهما وإرجاعهما إلى سجن آيت ملول”.
إلى ذلك، أصدر منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، وهو هيأة حقوقية مقربة من حزب العدالة والتنمية، بيانا أعرب فيه عن انشغاله “للتطورات المقلقة التي تعرفها بعض السجون المغربية، حيث توصل بشكايات من عائلات المعتقلين الإسلاميين.. (التي تتحدث) عن مصادرة حقوق المعتقلين الإسلاميين بسجن آيت ملول بأكادير، والمس بكرامتهم الإنسانية داخل السجن وفبركة الملفات وعرضها على الوكيل العام للملك.
واحتج منتدى الكرامة “على المقاربة التي تسلكها الجهة الوصية على السجون في تدبير الشأن السجني في ما يتعلق بسياسة إعادة التأهيل والإدماج وأنسنة السجن ويعلن عن تبنيه لقضية المعتقلين على خلفية قانون مكافحة الإرهاب بسجن آيت ملول، وسيعمل على مراسلة المندوبية العامة لإدارة السجون قصد تمكينه من زيارة سجني آيت ملول بأكادير وسجن خريبكة من أجل الاستماع إلى المعتقلين المعنيين، ومعاينة أوضاعهم. وزيارة رشيد حيات المضرب عن الطعام بمكناس وهشام الربجة الذي أقدم على محاولة انتحار”. وأعلن المنتدى كذلك أنه سيراسل «مختلف الفرق البرلمانية قصد إيفاد لجان برلمانية للاستطلاع من أجل تقصي الحقائق في ما تعرفه بعض السجون». وحمل «الجهة الوصية على المندوبية العامة مسؤولية حماية السجناء وتمتيعهم بكافة حقوقهم التي تضمنها لهم المواثيق الدولية والقوانين الوطنية ذات الصلة».
محمد أرحمني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق