وطنية

الوحش دانيال كان يقيم بطريقة غير قانونية بالقنيطرة

علمت “الصباح” أن الإسباني “دانييل كالفان” مغتصب الأطفال كان يقيم بطريقة غير قانونية بالقنيطرة، دون أن تدرك مصالح الأمن وأعوان السلطة حقيقة الأمر. وتساءل مصدر حقوقي أين كانت عيون مختلف المسؤولين، حتى يتمكن هذا المجرم من المكوث بعاصمة الغرب أكثر من 8 سنوات؟.   وكشف المصدر نفسه أن المتهم توبع قضائيا  بتهمة الإقامة غير الشرعية إلى جانب التهم الرئيسية والمتمثلة في هتك عرض قاصر بالعنف الناتج عنه افتضاض ، وهتك عرض قاصر بالعنف، ومحاولة ذلك، والتغرير بقاصر، وتحريض قاصرين على الدعارة وتشجيعهم عليها، والإخلال العلني بالحياء، والفساد، وتحريض وتشجيع استغلال أطفال يقل سنهم عن 18 سنة في انتاج مواد إباحية، وحيازتها.
وكان عضو بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع القنيطرة من فجر قضية دانييل مغتصب الأطفال لأول مرة ، بعد أن تقدم لدى الأستاذ الكرايري، وهو محام بهيأة القنيطرة، وأمده بقرص مدمج وأخبره أنه يتضمن صورا خليعة .
وكشف المحامي هذه الوقائع في الشكاية التي تقدم بها لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية القنيطرة، إذ بعد اطلاعه على القرص، تبين أنه يتضمن فعلا صورا خليعة لشخص يهتك عرض فتيات قاصرات، وأخبره العضو الحقوقي أن الشخص المعني بالأمر، ويدعى “دانيال” ويسكن باحدى شقق “ديور الشعبي” بالقنيطرة الكائنة قرب حي الإسماعيلية.
وبعد اطلاع الشرطة القضائية على القرص المدمج المرفق بالشكاية، تبين لها أنه يحتوي على صور خليعة لخمس قاصرات في وضعيات مخلة بالحياء يمارسن الجنس بطرق ووضعيات مختلفة، وصورة للشخص الموقوف، وهو يتوسط طفلتين تقبلانه، وصور لفتيات قاصرات عاريات في غرقة حمام .
واهتدت الشرطة القضائية بعد التحريات إلى شقة دانييل كافلان، وألقت القبض عليه بداخلها، وكانت بصحبته فتاة تبين أنها مرتبطة به بعلاقة غير شرعية، وتم إجراء تفتيش الشقة أسفر عن حجز آلة تصوير رقمية، وكاميرا من نوع صوتي، وجهاز حاسوب ، وهاتفين محمولين، وقطعة خشبية مغطاة بمادة الشمع الأحمر على شكل عضو تناسلي ذكوري، وأقراص مدمجة، وشريط تسجيل صغير للفيديو، وقنينتي خمر، ووثائق إدارية تخص الشخص الموقوف ووثائق أخرى، وجهاز حاسوب محمول  تضمن صورا عادية لمجموعة من الأطفال من بينها صور القاصرات اللواتي، يظهرن في وضعيات مخلة بالآداب في القرص المدمج المحجوز.
ع. ك

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق