الأولى

مواجهات بالسيوف ليلة العيد بالبيضاء

ستة أشخاص أحدثوا فوضى بحي التشارك واعتدوا على مواطنين وخربوا سيارات وممتلكات      

عاش سكان حي التشارك بالبيضاء ليلة عيد سوداء، بعد أن عربد أشخاص  كانوا في حالة تخدير، واعتدوا على مجموعة منهم بالضرب بالسيوف والسكاكين، كما خربوا بعض ممتلكاتهم، خاصة السيارات التي لحقت خسائر بالعديد منها.
وعلمت «الصباح» من مصادر مطلعة أن ستة أشخاص عربدوا في الحي بسبب حالة التخدير التي كانوا عليها، كما تلفظوا بكلمات نابية ، وهو ما أثار حالة غضب في صفوف السكان وأبناء الحي الذين طلبوا منهم الكف عن إزعاجهم، لتنشب «حرب» بين الطرفين استعملت فيها السيوف والحجارة، ما خلف العديد من الإصابات بجروح متفاوتة الخطورة. ولم يقتصر الأمر على الاعتداء بالضرب والجرح، بل إن المتهمين نفذوا العديد من السرقات، كانت من بينها سرقة 3000 درهم من بائع فواكه، بعد أن هددوه بالقتل بواسطة سكين، كما خلف المتهمون وراءهم خسائر بسيارات كانت مركونة بالشارع.استنجد بعض المواطنين برجال الأمن المداومين الذين انتقلوا إلى المكان رفقة عناصر الشرطة القضائية التي قامت بحملة تمشيطية بمحيط الحادث، بهدف التوصل إلى المتهمين. كما قامت  بتحريات توصلت من خلالها إلى تحديد هوية ستة أشخاص، تبين أنهم من قاطني حي مولاي رشيد. وتوجهت عناصر الأمن إلى مقرات سكن المتهمين بهدف إيقافهم  غير أن البحث لم يسفر عن شيء، لتتواصل الحملة صبيحة اليوم الموالي لكن دون جدوى. وكشفت المصادر ذاتها أن مطاردة المتهمين ستبقى مستمرة إلى حين إيقافهم، خاصة وأن الحي نفسه عرف قبل أشهر مواجهات بين بعض قاطني حي مولاي رشيد والتشارك، استعملت فيها مختلف الأسلحة البيضاء، وقد أسفرت الحملة الأمنية حينها عن إيقاف مجموعة من المتهمين.
للإشارة فإن منطقتي مولاي رشيد والتشارك تعرفان حالة “تسيب” أمني وانتشارا كبيرا لباعة المخدرات بكل أنواعها، ولم تجد الحملات الأمنية التي تتم لمحاربة الظاهرة شيئا، وهو ما يتطلب البحث عن مقاربة أخرى لمعالجة ظاهرة الإجرام في منطقتين تعانيان من فقر وأمية.
الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق