وطنية

تجار كراج علال بالبيضاء يهددون بمسيرة

يعتزمون التماس تدخل الملك لمساعدتهم على حل مشكلهم مع الباعة المتجولين

هدد تجار المركز التجاري كراج علال الحفاري بالبيضاء، بتنظيم مسيرة “استعطافية” في اتجاه القصر الملكي، ملتمسين “تدخل الملك محمد السادس لحمايتهم مما أصبحوا يعانونه من أضرار جسيمة”.
وأوضح التجار الذين اتخذوا قرارهم  بعد اجتماع جمعهم الاثنين الماضي، أن المكتب النقابي للنقابة الموحدة للتجار للاتحاد العام للمقاولات والمهن، سيتكلف بوضع الترتيبات اللازمة لتنظيم المسيرة وتحديد تاريخها ونقطة انطلاقها.
وقال التجار إنهم كانوا يرفضون استغلال زيارات الملك محمد السادس البيضاء، للاحتجاج والمطالبة بحقوقهم، وإنهم آمنوا دائما أن جميع المشاكل يمكن حلها عن طريق الحوار الجاد والمسؤول، إلا أنهم تأكدوا أن انتشار الباعة المتجولين “تجاوز مسؤولي عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، إذ لم  يتمكنوا من السيطرة على الوضع  في وجود من يشجع هذه الظاهرة من مسؤولي الدائرة الحضرية والملحقة الإدارية 17، باعتبار أنهم  حولوا جل أزقة الحفاري إلى دكاكين بلاستيكية عشوائية قارة”.
وأكد التجار ذواتهم أنهم رفعوا إلى السلطات الجهوية والمركزية شكايات بخصوص الباعة المتجولين مرفوقة بتقرير وصور فوتوغرافية ومحضر منجز من قبل عون قضائي تبين الحالة “الكارثية” التي أصبح عليها المركز التجاري كراج علال الحفاري سوق الغرب “دون أن يلمسوا أي تحرك من أي جهة لفتح الملف ومحاولة حله”.
وأوضح المحتجون أنهم لاحظـــوا أن السلطات تتحرك فقط خلال الزيارات الملكية لتحرير شارع محمـد السادس من الـباعــة المتجولين، وإدخالهــم داخــل قســاريــة الحفـاري.
إلى ذلك، سبق أن هدد التجار بمقاطعة تسديد الضرائب، مؤكدين أنهم ينوون رفع دعوى قضائية ضد المسؤولين الذين “سمحوا بهذه الفوضى غير القانونية”، على حد تعبيرهم، من أجل أن تتدخل الجهات المسؤولة، مؤكدين أنهم أعطوا مهلة للسلطات المركزية والجهوية والمحلية لتصحيح الوضعية الراهنة “وإلا سيكونون مضطرين لاتخاذ جميع الإجراءات النضالية المشروعة في مواجهة هذا الوضع الشاذ وغير القانوني”.
وعبر التجار عن استيائهم من الموقف السلبي للسلطات المحلية بخصوص الباعة المتجولين الذين أصبحوا يستولون على جميع المنافذ المؤدية إلى المحلات التجارية وللقيساريات، “الأمر الذي أثر على مدخولهم اليومي وعرضهم للإفلاس بسبب صعوبة وصول الزبناء إلى المحلات التجارية المنظمة، وبسبب السلع المهربة التي غالبا ما تكون غير صالحة للاستهلاك والتي تعرض بأثمنة منخفضة جدا تشكل منافسة غير شرعية”.
كما استنكروا استيلاء الباعة المتجولين على شارع محمد السادس وجميع الأزقة، إلى جانب عرقلة عملية شحن وإفراغ السلع بالمحلات التجارية “أصبح التجار مع ذلك الوضع يجدون صعوبة كبيرة في إخراج أو إدخال السلع إلى محلاتهم، كما أن عملية المرور أضحت جد صعبة من الشوارع المحاذية للمركز التجاري كراج علال الحفاري، ما أدى إلى نفور أغلبية الزبناء أصحاب السيارات من اقتناء حاجياتهم منه”.

إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق