fbpx
مجتمع

عصابة بآسفي تحرق مواطنا لسرقة سيارته

الأبحاث الأمنية كشفت وقوف ابن مسؤول بالمدينة وراء الجريمة

قادت الأبحاث التي باشرها محققون بآسفي في ظروف جريمة قتل بشعة، ذهب ضحيتها مواطن، إلى وقوف ابن مسؤول بالمدينة وراءها، باعتباره زعيم العصابة. ووقعت الجريمة بعد ليلة رأس السنة بأيام، عندما اتصل أفراد العصابة بشخص يعرض سيارته للبيع، وطلبوا منه إحضارها لمعاينتها، والقيام بجولة على متنها لمعرفة مدى جودة وضعيتها الميكانيكية.
وأشارت مصادر مقربة من التحقيقات إلى أن الضحية سقط في شباك الخطة التي وضعتها العصابة للاستيلاء على سيارته، وتوجه إلى المكان المحدد للقاء، والتقى المتهمين، موضحة أنه سمح لهم بالركوب إلى جواره، وانطلق رفقتهم للقيام بجولة على متن السيارة.
واستنادا إلى المصادر ذاتها، أوهم المتهمون الهالك برغبتهم في التوقف للاطلاع على المحرك وبعض أجزاء السيارة، وبعد أن ترجل الجميع، فوجئ الضحية بالمتهمين يهجمون عليه، ويقيدونه بالحبال، قبل أن يلفوه وسط بطانية، ويصبوا عليه البنزين، ويضرموا فيه النار.
وكشفت المصادر ذاتها أن الضحية بدأ يصرخ، ويستغيث بأعلى صوته، لكن لا أحد انتبه إليه، لأن أفراد العصابة اختاروا مكانا نائيا وشبه مهجور. وبينما كان الضحية يحترق بألسنة اللهب، امتطى المتهمون السيارة، ولاذوا بالفرار نحو وجهة مجهولة. وبعد لحظات قليلة، أتت النيران على جثة الهالك، وحولت جسده إلى كتلة متفحمة.
وحسب المعطيات المتوفرة، بوشرت تحريات وأبحاث مكثفة من طرف الضابطة القضائية، وتم تحديد عدة مسالك بحث ومسارات تحري، لتنتهي التحقيقات، التي بوشرت تحت إشراف الوكيل العام للملك، إلى تحديد هويات المتورطين. وكانت المفاجأة كبيرة عندما تم اكتشاف وقوف ابن مسؤول بالمدينة وراء هذه الجريمة.
وألقي القبض على المتهم، واقتيد إلى المخفر لإجراء التحقيقات اللازمة معه، فأقر بالوقوف وراء خطة استدراج الضحية، عن طريق الاتصال بالرقم الهاتفي الذي كان يضعه في الزجاجة الخلفية للسيارة، إلى مكان مهجور والإجهاز عليه حرقا بالنار بغرض الاستيلاء على السيارة.
وأشار المتهم، حسب مصادر مقربة من التحقيقات، إلى أسماء أفراد العصابة الذين شاركوه في ارتكاب الجريمة، والذين ألقي القبض على عدد منهم، فيما وضعت أسماء أخرى في قائمة المبحوث عنهم على الصعيد الوطني.
ومن المرتقب أن تشرف الضابطة القضائية، في حضور الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي، على إعادة تمثيل وقائع الجريمة، قبل إحالة المتهمين على العدالة لإجراء التحقيق التفصيلي معهم، ثم محاكمتهم.

محمد البودالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى