وطنية

مجموعة الملتحقين بشمال مالي تصعد بسلا 1

نبهت مجموعة المغاربة المتهمين بالالتحاق بسرايا الإرهاب بشمال مالي وجنوب الجزائر إلى وضعيتها داخل سجن سلا 1، التي وصفها مصدر من المجموعة نفسها بالمتردية التي تنعدم فيها أبسط شروط الإنسانية، بموازاة استمرار عرضهم على جلسات المحاكمة لإصدار أحكام ضدهم.
 وقال المصدر نفسه إن الأمر يتعلق بعشرة أفراد ينتمون إلى مجموعتين، تضم إحداها المغاربة المتهمين بالالتحاق بشمال مالي والثانية بالالتحاق بجنوب الجزائر  يعيشون، حسبه، من اعتقالهم، في نونبر الماضي، أوضاع مزرية بعنابر السجن المحلي سلا 1 المخصص لسجناء الحق العام. وأكد المصدر أن أفراد المجموعة، الذين يعيشون بشكل متفرق، يعانون عددا من الأمراض المزمنة التي أصيبوا بها أثناء إقامتهم بزنازين تضم حوالي 44 سجينا، في وقت لا تتجاوز الطاقة الاستيعابية لهذه الزنازين 24 سجينا على أبعد تقدير، موضحا أن وضع الاكتظاظ كان سببا في إصابتهم بعدد من الأمراض مثل الربو وضيق التنفس ومرض الكلي.
وقال المصدر نفسه إن مسؤولا قضائيا باستئنافية سلا وعدهم بالتدخل لحل بعض مشاكلهم داخل السجن، حين عرضوا عليه معاناتهم، مؤكدا أن جميع المحاولات تصطدم بالحائط المسدود في غياب محاور يملك قرار بإدارة السجن. وأكد المصدر أن أفراد المجموعة خاضوا سلسلة من الإضرابات عن الطعام للتنبيه إلى وضعيتهم دون جدوى.
وتطالب مجموعة العشرة بتنقيلهم إلى السجن المحلي سلا 2، والتعامل معهم باعتبارهم معتقلين سياسيين ينتمون إلى المجموعات الإسلامية المعتقلة، وليس سجناء الحق العام، كما يطالبون بتجميعهم في زنازين قريبة إسوة بباقي المجموعات الأخرى.
وكانت مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تمكنت نهاية السنة الماضية، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من تفكيك خلية إرهابية تنشط في مجال استقطاب وتجنيد شباب مغاربة متشبعين بفكر القاعدة قصد إرسالهم للجهاد في منطقة الساحل، وقالت وزارة الداخلية، في بلاغ صدر في نونبر الماضي، إن الموقوفين ينشطون بعدد من المدن المغربية هي الناظور والدار البيضاء وجرسيف والعيون وقلعة السراغنة.
ووفق التحريات التي قامت بها المصالح الأمنية، نجح قياديو هذا التنظيم، منذ أشهر، من إرسال أكثر من عشرين متطوعا مغربيا، تم تحديد هوياتهم للجهاد بشمال مالي ضمن صفوف كل من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحليفه «حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا»، حيث يخضعون لتداريب عسكرية من أجل إشراكهم في عمليات إرهابية بالمنطقة»، الشبكة قامت في بداية أنشطتها الإرهابية بإرسال بعض عناصرها إلى ليبيا محطة أولى، قبل التحاقهم بالتنظيمين الإرهابيين سالفي الذكر بشمال مالي.

يوسف الساكت

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق