الأولى

قيادي من الأحرار يصف رباح بـ “الشفار”

عضو جماعي من “البيجيدي” يتهم باشا القنيطرة بتحريض المحتجين وينعته بالحمار

قبل بدء المفاوضات بين عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، وصلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اندلعت معركة وصفت بـ«الخطيرة» بين عزيز رباح، وزير التجهيز والنقل، ورئيس بلدية القنيطرة، ومحمد الفيلالي، المنسق الإقليمي لحزب «الحمامة» بإقليم القنيطرة، قبل بدء أشغال الجزء الثاني من دورة يوليوز لمجلس المدينة المنعقدة ، الأربعاء الماضي.
وتبادل رباح والفيلالي السب والشتم، قبل الشروع في مناقشة جدول أعمال الدورة، وكان رئيس مجلس القنيطرة، وفق مصادر «الصباح»، هو الذي استفز المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عندما كان يلقي عرضه.
وقال أمام الحضور وأعضاء المجلس «الكل في منطقة الغرب يعرف من نهب معامل السكر بالمنطقة»، في إشارة منه إلى محمد الفيلالي، الذي كان يتحمل مسؤولية تسويق منتوج السكر بشركة «كوسومار».
ولكي يظهر القيادي في حزب العدالة والتنمية أن المقصود بكلامه، هو المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، قال «ياك أسي الفيلالي»، فرد عليه الأخير «أنت هو الشفار… خربتي المدينة، وخرجتي على النادي القنيطري والفروسية ومادرتي والو للمدينة». وجاء تبادل هذه الاتهامات بين المسؤولين الحزبيين اللذين يستعدان للتحالف ضمن أغلبية حكومية جديدة، بسبب مشاركة القيادي التجمعي محمد الفيلالي الذي استقطبه رشيد طالبي علمي إلى صفوف التجمع الوطني للأحرار، في وقت سابق، رفقة مجموعة من الأطر، في وقفة احتجاجية، أطرها ائتلاف معمورة للنسيج الجمعوي، وشاركت فيها مجموعة من ضحايا ميناء القنيطرة الذي قررت وزارة التجهيز والنقل إغلاقه وأصحاب الطاكسيات وفعاليات جمعوية من المدينة، احتجاجا على ما أسموه تدهور أحوال المدينة في كل مرافقها.
وصرح محمد الفيلالي لمقربين منه أنه رفع تقريرا مفصلا إلى صلاح الدين مزوار، رئيس  حزب «الحمامة»، يتضمن الاتهامات الخطيرة التي كالها له عزيز رباح بطريقة مذلة ومستفزة أمام عشرات الأشخاص.
واستبعد مصدر أن يؤثر ما حدث بالقنيطرة على المشاورات بين بنكيران ومزوار التي من المتوقع أن تكون انطلقت أمس (الجمعة) بين الطرفين، وفق ما صرح به، في وقت سابق، رئيس الحكومة لـ«الصباح».
مقابل ذلك، يرى مصدر مقرب من أحمد الهيقي، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية وصهر رباح، أن هذة الوقفة والبيانات التي توزع ضد مجلس المدينة ورئيسه رباح، تتم بطريقة «مخدومة»، ويتم تحريكها بواسطة «العفاريت» و«التماسيح» الذين تضرروا من طريقة تسيير شؤون مجلس المدينة. وعلمت «الصباح» أن المعركة لم تبق محصورة بين رباح والفيلالي، المنخرطين في النادي القنيطري لكرة القدم، بل انتقلت شظاياها إلى سلام العربوني، باشا المدينة الذي اتهمه مستشار جماعي من العدالة والتنمية بالمحرض الرئيسي للمحتجين، واصفا إياه بـ«الحمار»، وهو النعت الذي وصل إلى مسامع بعض الحاضرين، ما جعل باشا المدينة يرفع تقريرا مفصلا حول ما جرى إلى ادريس الخزاني، والي جهة الغرب الشراردة بني حسن، ويجري اتصالات مع كبار قادة حزب «المصباح» بالقنيطرة، ليشكو لهم تصرفات المستشار الجماعي الذي تحول إلى «فرعون» يخافه الجميع، بما في ذلك وزير التجهيز والنقل، الذي سبق أن أهانه داخل مكتب الجماعة، ما جعل عزيز قرماط، كاتب الفرع المحلي للعدالة والتنمية يصدر قرارا تأديبيا في حقه، قضى بتوقيف نشاطه الحزبي مدة سنة.
عبد الله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض