وطنية

الاتحاد الدستوري خارج التشكيلة الحكومية المرتقبة

أكدت مصادر مقربة من  التقدم والاشتراكية، أن الأخير عبر عن تحفظه على التحاق الاتحاد الدستوري بالتشكيلة الجديدة المرتقبة للحكومة.
وقالت المصادر نفسها، إن التقدم والاشتراكية وافق على دخول التجمع الوطني للأحرار إلى الحكومة، لكنه يعارض مشاركة الاتحاد الدستوري فيها.
وأضافت المصادر ذاتها، في حديث مع ” الصباح”، أن التقدم والاشتراكية سيكون في وضع مُحرج إذا ما دخل الأحرار والاتحاد الدستوري معا إلى الحكومة، على اعتبار أنه سيكون ضمن حكومة غالبية مكوناتها (الحركة الشعبية، الأحرار، الاتحاد الدستوري)، انخرطت قبل الانتخابات التشريعية الماضية في تحالف ثمانية أحزاب المعروف اختصارا بـ “جي 8″، وهو ما سيجعله في موقف محرج.
وأبرزت المصادر نفسها أن “البيجيدي” تفهم موقف التقدم والاشتراكية وأنه غير مستعد أن يعارضه بالنظر إلى العلاقة الجيدة التي تربط الحزبين في الظرفية الراهنة، وهو ما يعني أن الاتحاد الدستوري أصبح عمليا خارج التشكيلة الحكومية المرتقبة، حسب المصادر نفسها.
وقالت المصادر نفسها، إنه رغم انتماء الأحرار إلى تحالف ” جي 8″، إلا أنه انخرط، منذ البداية في حكومة التناوب التوافقي، واشتغل جنبا إلى جنب مع التقدم والاشتراكية، وهو ما لا يطرح أي إشكال، بالنسبة إلى حزب “الكتاب”.
وأضافت المصادر نفسها، أن التقدم والاشتراكية ليست لديه عقدة من التحاق حليف جديد بالحكومة، وأنه سيبني مواقفه فقط حول البرنامج الحكومي الجديد، على اعتبار أن الأمر يتعلق بتعديل حكومي.  
وعلمت ” الصباح”، أن بنكيران سيبدأ مشاوراته الهادفة إلى تشكيل الحكومة الجديدة مع الأحزاب السياسية الأساسية، في مقدمتها الأحرار.
واستبعدت مصادر مقربة من الحكومة أن ينخرط بنكيران في مشاورات مع كل الأحزاب الممثلة في البرلمان.
وفي السياق ذاته، دعت قيادة التقدم والاشتراكية في اجتماعها أول أمس (الأربعاء) إلى ضرورة التعجيل بتجاوز وضعية الانتظار والجمود التي تخيم على الأوضاع العامة بالبلاد، والتي لم يعد المغرب قادرا على تحملها مما لها من انعكاسات سلبية على الاقتصاد الوطني وعلى الأوضاع الاجتماعية للمواطنين، ولما ينجم عنها من تعطيل لمسار الإصلاح وتفويت لفرص التقدم، حيث تكرس الصورة السلبية السائدة عن العمل السياسي، والالتزام الحزبي، وتنتقص من مصداقية المغرب في علاقتها بشركائها الدوليين.
وقالت القيادة إن من مصلحة المغرب أن يسرع رئيس الحكومة في المشاورات المتعلقة بتشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة.

جمال بورفيسي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق