وطنية

إسبانيا تجدد دعمها للحل السياسي لقضية الصحراء

تطابق في وجهات النظر حول الأوضاع في الشرق الأوسط وسوريا والمغرب العربي

جددت إسبانيا دعمها  للحل السياسي النهائي المتفاوض بشأنه للنزاع المفتعل في الصحراء المغربية، ومساندتها للجهود المبذولة في إطار الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم ومتفق عليه لقضية الصحراء، وفقا للمحددات التي أقرها مجلس الأمن.
وجاء في بيان مشترك صدر أول أمس (الخميس) بمناسبة زيارة العمل الرسمية للعاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول للمغرب، أن إسبانيا جددت “دعمها للجهود المبذولة في إطار الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي وعادل ودائم ومتفق عليه لقضية الصحراء، وفقا للمحددات التي أقرها مجلس الأمن”.
وسجل الطرفان “وجود تطابق كبير في وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، خصوصا الوضع في الشرق الأوسط وسوريا ومصر، والوضع الأمني بمنطقة الساحل والصحراء، وضرورة بناء مغرب عربي مستقر ومتضامن لمواجهة مخاطر عدم الاستقرار التي تهدد المنطقة”.  
وكان العاهل الإسباني خوان كارلوس الأول غادر المغرب، أول أمس (الخميس)، في ختام زيارة عمل رسمية للمملكة استغرقت أربعة أيام.  
وكان جلالة الملك محمد السادس أقام في اليوم الأول من زيارة العاهل الإسباني (الاثنين)، إفطارا عائليا على شرف العاهل الإسباني الذي أجرى الثلاثاء الماضي مباحثات مع جلالة الملك بالقصر الملكي بالرباط، قبل أن يترأس العاهلان حفل التوقيع على اتفاقية للتعاون بين الكونفدرالية الإسبانية للمقاولات والاتحاد العام لمقاولات المغرب.
وكان العاهلان أشرفا، في اليوم نفسه بالرباط، على تدشين معرض “25 سنة من التعاون الأركيولوجي المغربي- الإسباني: من جبالة إلى درعة، ما بين فترات ما قبل التاريخ والعصور الحديثة”.
كما أقام جلالة الملك يوم الثلاثاء بالقصر الملكي بالرباط، مأدبة إفطار رسمية على شرف العاهل الإسباني”.
إلى جانب ذلك، استقبل العاهل الإسباني كلا من رئيس الحكومة ورئيسي غرفتي البرلمان ورؤساء جامعات المغرب وإسبانيا وممثلي الجالية الإسبانية المقيمة بالمغرب.
وتسلم العاهل الإسباني في اليوم الأخير من زيارته، مفتاح مدينة الرباط، تقديرا لشخصه، وتأكيدا على “الصداقة والثقة بين الشعبين المغربي والإسباني.  
وعبر العاهل الإسباني لمناسبة تسلمه مفتاح العاصمة عن اعتزازه لذلك، مؤكدا أنه “شرف عظيم أن أتلقى هذا الرمز من عاصمة المملكة المغربية”. وزاد قائلا “هذه المدينة النشيطة والجميلة التي انضمت إلى التراث العالمي لليونسكو، تُعتبر اليوم مركزا للحركة البلدية العالمية، وذلك لاحتضانها لثاني قمة عالمية للزعماء المحليين والإقليميين”. وأبرز أن الرباط  “تمثل كذلك أيقونة الماضي المشترك، فصومعة حسان الشامخة والمطلة على المدينة  تنظر إلى توأمها في إشبيلية لتذكرنا بتاريخنا المشترك”

جمال بورفيسي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق