fbpx
ملف الصباح

رمضان يصالح المشاهد مع التلفزيون

يتحول بفضله إلى مصدر اهتمام العائلة كلها ويتمكن من منافسة تكنولوجيا التواصل لولا رمضان ومباريات «شومبيونزليغ»، لانقرض ذاك الجهاز الأسود الغبي، الذي يحتل زوايا “معتبرة” من منازلنا، ويستريح ببلادة على طاولات زجاجية تؤثث جنباتها مزهريات بلاستيك بلا رائحة. فباستثناء بعض الجدات المولعات بمسلسلات «سامحيني» و”الوعد” و”من أجل ابني»، لا أحد،أكمل القراءة »


الوصول إلى هذا المحتوى مجاني عن طريق تسجيل بسيط. إذا كنت مستخدمًا مسجلا، فيرجى تسجيل الدخول من جديد. يمكن للمستخدمين الجدد التسجيل أدناه.

تسجيل دخول المستخدمين المسجلين

   
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى