fbpx
وطنية

الأحرار يشترط اعتذار بنكيران للمشاركة

انقسام داخل حزب مزوار من تلبية دعوة “بيجيدي” لتعزيز الأغلبية

نفى مصدر قيادي من التجمع الوطني للأحرار، طلب عدم ذكر اسمه لـ”الصباح” أن يكون جلالة الملك محمد السادس استقبل أول أمس (الاثنين) صلاح الدين مزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار بتطوان.
وقال المصدر نفسه “إن تطعيم الحكومة أو تعويض وزراء مكان آخرين من اختصاص بنكيران، بصفته رئيسا للحكومة، وفق ما ينص عليه الدستور”.
وأوضح المصدر ذاته “أنه حتى إذا كانت فكرة مشاركة حزب التجمع الوطني للاحرار واردة، فإن من له الحق في مفاوضته للدخول إلى الحكومة هو رئيسها الحالي عبد الإله بنكيران الذي يحيط هذا الموضوع بتكتم شديد “.
وعاد مزوار، مطلع الأسبوع الجاري، من إسبانيا بعد عطلة قصيرة، وتوجه مباشرة إلى الدار البيضاء، قبل أن يتلقى مكالمة هاتفية مساء أمس (الاثنين) من طرف نورالدين الأزرق، عمدة سلا، أخبره فيها بوفاة عبدالإله المكينسي، القيادي السابق في التجمع الوطني للأحرار، وعضو فريقه النيابي، وأكد له مشاركته في مراسيم تشييع جنازته التي جرت زوال أمس (الثلاثاء) بسلا.
وقال نواب برلمانيون، ضمنهم أعضاء في المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، التقتهم “الصباح” صباح أمس (الثلاثاء) في البرلمان على هامش مناقشة موضوع الحق في الوصول إلى المعلومة، بحضور الوزير الحركي الكروج الذي رفض الإدلاء بأي تصريح حول ما يجري ويدور داخل الأغلبية الحكومية، إن
“الفريق النيابي لحزب الحمامة الذي يضم 52 نائبا، سيضع شروطا أمام المشاركة في حكومة بنكيران لتعويض حزب الاستقلال في حالة ما إذا تلقى رئيس الحزب عرضا بذلك”.
وحدد المصدر نفسه أبرز شرط في دفع بنكيران لتقديم اعتذار رسمي وعلني لحزب التجمع الوطني للأحرار، خصوصا رئيسه صلاح الدين مزوار الذي اتهمه مجموعة من قادة حزب العدالة والتنمية بالفساد، وشنوا عليه حربا دامت أسابيع، بل سرب وزير من وزراء “البيجيدي” وثيقة تورط مزوار في الاستفادة من تعويضات، يقول مصدر تجمعي.
وفي حال إذا كان حزب “الحمامة” هو البديل لحزب الاستقلال، فإن المفاوضات مع رئيس الحكومة حول شغل بعض الحقائب الوزارية ستكون عسيرة، خصوصا أن أعين التجمعيين، وفق ما يروج داخل كواليس حزبهم، مركزة على حقائب وزارية وازنة، أبرزها وزارة التجهيز والنقل ووزارة المالية ووزارة الإسكان والتعمير وسياسة المدينة، والمطالبة بخلق وزارة خاصة بالمياه والغابات.
ويسود انقسام داخل قيادة الأحرار في حالة تلقى مزوار عرضا بالمشاركة في حكومة بنكيران، إذ يرفض الجناح الذي يقودة رشيد طالبي علمي، المدعوم بالعديد من أعضاء المكتب السياسي الشباب والفريق النيابي للحزب وبعض الوزراء السابقين، أبرزهم محمد عبو المشاركة في الحكومة، فيما ينتظر جناح الدار البيضاء الذي يقوده شخص محسوب على الحرس القديم بفارغ الصبر هذه الفرصة، من أجل فرض الأمر الواقع على مزوار، ودفعه لقبول بعض الأسماء المقربه منه التي لا تتوفر على “بروفايل” مناسب للاستوزار.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى