fbpx
أسواق

10 ملايين بولوني تعرفوا على المغرب عبر قافلة الصناعة التقليدية

القنصل الشرفي: خلق بنيات تحتية بالبلدين يمكن من نسج علاقات تجارية واقتصادية وثقافية  وسياحية

أنهت قافلة القرية المغربية للصناعة التقليدية طوافها بخمس مدن بولونية، بإسدال ستار الدورة الأولى 2013 بمدينة كدينيا يوم 29 يونيو الماضي.
ومرت القافلة بخمس مدن بولونية رئيسية كبرى، وأفاد القنصل الشرفي للمغرب ببولونيا في تصريح لـ”الصباح ” أن حوالي 10 ملايين بولوني تعرفوا على المغرب عبر وسائل الإعلام التي غطت الحدث، إضافة إلى عشرات الآلاف من الذين زاروا قرية الصناعة التقليدية المغربية وتفاعلوا معها، ونقلوا أصداءها إلى عائلاتهم وأصدقائهم.
وأشاد القنصل بالتعاون الكبير لوزير الصناعة التقليدية عبد الصمد قيوح، الذي زار المعرض، ودار الصانع، وكذا انخراط ابراهيم الحافظي، رئيس جهة سوس ماسة درعة في هذه المبادرة، إذ أعطى انطلاقة المحطة الأخيرة من القافلة. وقال إن هذا الالتفاف المشترك يوجهه، من جهته إلى الدفع الإيجابي بهذه العلاقات والوصل بها إلى ما كانت عليه سابقا، إن على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي أو السياحي.
 وشدد القنصل الشرفي على أهمية خلق بنيات تحتية أساسية بالبلدين، تمكن الطرفين من تأسيس علاقات متعددة، خاصة في المجالات التجارية والثقافية والاقتصادية المتبادلة، وفتح السوقين المغربي والبولوني، لتنمية اقتصاد البلدين. واعتبر أن هذه القافلة، هي الخطوة الأولى في هذا الإتجاه، وما زال هناك المزيد من المجهودات والعمل لتطوير هذه العلاقات، معربا عن تجنده وفريقه للعمل في هذا الإطار، خاصة أن المتدخلين والفاعلين في هذا الإطار مستعدون للسير قدما في هذا المشروع إلى أبعد مدى. ووعد بتنظيم الطبعة الثانية للقافلة بتعاون وتنسيق مع الشركاء، وقال”سنقوم بالقافلة نفسها، لكن بشكل آخر، إذ ستخصص فضاءات في الهواء الطلق ببعض المدن، وفضاءات مغلقة داخل كبريات الأسواق. وأكد عزمه على تشكيل فريق عمل كبير، يضم المهندسين والفنانين ورجال الأعمال وتنظيم زيارة المغرب.
من جهته، أبرز إبراهيم حافظي، رئيس الجهة أهمية السوق البولوني، في ما يخص التبادل التجاري والعلاقات التجارية. وأوضح لـ”الصباح”أن باوط ميتليك هو مستثمر قبل أن يكون قنصلا شرفيا للمغرب، مضيفا “بدأنا التعامل معه بالجهة، واطلع على منتوجاتها المحلية مثل أركان والصبار والزعفران وغيرها، ثم بدأ يستوردها، إذ عاينا خلال زيارتنا عددا من المحلات التجارية التي تسوق منتوجات المغرب ببولونيا. كما أنه أنشأ وكالة للأسفار متخصصة في تسويق المغرب واختياره وجهة سياحية وحيدة. وأوضح أن انخراطه ودعمه لهذا المستثمر الذي أصبح شبه متخصص في التجارة مع المغرب، يندرج ضمن العلاقات التجارية التي تنسجه الجهة مع مجموعة من الجهات بباقي الدول.
وأكد نور الدين الغابة، مدير القافلة، النجاح الكبير الذي حققته القافلة، إذ تجاوزت نسبة نجاحها ضعف ما كان متوقعا، فحتى شحنات السلع التي كان مبرمجا عرضها وبيعها، تمت مضاعفتها. إن مدة شهر ونصف التي دامتها القافلة، ومرورها بـ 5 مدن كبرى ببولونيا، مكن أزيد من 10 ملايين بولوني من التعرف على المغرب، سواء ممن زاروا أروقته أو ممن سمعوا عن القافلة التي لقيت إقبالا كبيرا.
وأوضح أن الدورة الثانية للقافلة ستنظم برؤية جديدة، خاصة بعد التجربة التي عشناها، إذ سندخل مدنا جديدة في مسار القافلة، كما سنغير بعض المدن التي زارتها القافلة بمدن أخرى، سيما بعد التجاوب الكبير مع جميع المنتوجات التي عرضت، سواء المجوهرات أو الأدوات النحاسية والجلدية والخشبية، والنسيج والمعادن والملابس التقليدية والأثاث والأواني الخزفية والنحاسية، أو الديكورات متعددة المنبع والشكل والحجم كالسجاد والسيراميك والفخار والطنافيس الجلدية المزركشة والمصابيح التقليدية. وشدد على الحضور المميز والقوي للمنتوجات المحلية  بسوس ماسة درعة كزيت أركان الذي يحظى باهتمام خاص من قبل البولونيين.
وفي الوقت الذي اثنى فيه على الصناع التقليدين الذين شكلوا القافلة من أكادير وفاس ومراكش والصويرة أكادير، وعد بتوسيع باب المشاركة لتشمل جميع منتوجات جهات المملكة، إغناء للقافلة وإثراء لنوعية منتجاتها.

محمد إبراهمي  (موفد الصباح إلى بولونيا)
  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق