fbpx
الرياضة

أكاديمية محمد السادس … الثورة الهادئة

تنتقي وتتتبع وتكون المواهب ولاعبوها أعادوا كرة القدم الوطنية إلى الواجهة في الفئات الصغرى

فرضت النتائج المتواضعة للمنتخبات الوطنية في 20 سنة الماضية، إعادة النظر في كرة القدم الوطنية، وبشكل خاص في سياسة التكوين التي تنتهجها الأندية الوطنية، وذلك من أجل تقليص الفارق بين مستوى الكرة المغربية والكرة الإفريقية والعالمية، الشيء الذي كان وراء إحداث أكاديمية محمد السادس لكرة القدم قبل أربع سنوات من قبل صاحب الجلالة محمد السادس، فكانت النتائج مشجعة، بحكم المعايير والأهداف التي سطرها المسؤولون عنها، أحدثت ثورة على مستوى نتائج الفئات الصغرى. إلا أن النتائج التي حققتها المنتخبات الوطنية الصغرى على المستوى الإفريقي ودول شمال إفريقيا بفضل اللاعبين المكونين في أكاديمية محمد السادس الدولية، لا تعكس الاهتمام المتواضع للأندية الوطنية مقارنة بنظيرتها الأوربية، من حيث اهتمامها بمنتوج الأكاديمية في السنتين الأخيرتين، ما يؤكد أن أزمة كرة القدم الوطنية لم تعد منحصرة في التكوين، بقدر ما ترتبط أساسا بعقلية المسير المغربي.


الوصول إلى هذا المحتوى مجاني عن طريق تسجيل بسيط. إذا كنت مستخدمًا مسجلا، فيرجى تسجيل الدخول من جديد. يمكن للمستخدمين الجدد التسجيل أدناه.

تسجيل دخول المستخدمين المسجلين

   
زر الذهاب إلى الأعلى