الرياضة

أزمة الدفاع تتفاقم بانتقال الميلاني إلى الجيش

مسكوت: المدرب وجد مؤشرات سلبية ونلتمس له العذر رغم أنه لم يراع علاقته بنا

تفاقمت أزمة الدفاع الجديدي لكرة القدم بمغادرة المدرب جواد الميلاني في اتجاه الجيش الملكي أول أمس (الاثنين).
ومن المقرر أن يكون الميلاني، الذي قضى ليلة أول أمس (الاثنين) بمركز الجيش الملكي، وقع العقد مع الفريق العسكري أمس (الثلاثاء).
وانفصل الجيش الملكي في وقت سابق عن مدربه عبد الرزاق خيري، فيما تعذر عليه التعاقد مع الناخب الوطني رشيد الطاوسي.
وواصل عدد من لاعبي الدفاع الجديدي غيابهم عن التداريب، فيما شرع المكتب المسير في التفاوض مع مدربين لخلافة الميلاني، أبرزهم الجزائري عز الدين أيت جودي إضافة إلى مدربين مغاربة مرشحين أيضا، على غرار يوسف المريني وعبد الهادي السكتيوي وفخر الدين رجحي، وذلك حسب فؤاد مسكوت، الناطق الرسمي.
وقال مسكوت”الميلاني وجد نفسه أمام لاعبين مصرين على عدم التوجه إلى التداريب ومؤشرات سلبية، فأصبح يشعر بأن الأجواء غير مشجعة. الشيء الوحيد الذي نؤاخذه عليه هو أنه لم يعط اعتبارا للعلاقة التي تربطه مع فعاليات الفريق. نحن احترمنا ”الكلمة”، لكنه فاجأنا”.
وأضاف” أمام هذه المبررات المقنعة، نلتمس لجواد الميلاني ألف عذر”.
وأصدر المكتب المسير بلاغا اعتبر فيه أن جواد الميلاني ترك الفريق في ”حالة ضرر وذهول”، منتقدا اللاعبين، وقال إنهم ”أخلوا بالتزاماتهم التعاقدية بتقديم مبررات واهية وغير مقبولة”، وأن المكتب صرف أكثر من 95 في المائة من المستحقات.
وهاجم المكتب المسير ”المشوشين المتربصين بالفريق، والأيادي الخفية التي ترمي إلى هدم الاستقرار، سواء بالتغرير باللاعبين عبر تشجيعهم على البقاء في حالة اللا التزام والمس بشروط التعاقد الاحترافي ونشر الإشاعات”.
وفسر مسكوت إضراب اللاعبين بإشاعة تم ترويجها، تفيد أن زميلهم زكرياء حدراف سيحصل على 200 مليون سنتيم مقابل تمديد عقده، الأمر الذي اعتبره بعض اللاعبين تمييزا.

عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق