fbpx
الأولى

الرجاء مهدد بالسكتة القلبية

تلقى محبو الرجاء الرياضي ضربة موجعة، أول أمس (السبت)، بعد نشوب خلافات بين منخرطين، بشأن مستقبل الفريق، نسفت اجتماعا هاما كانوا سيعقدونه مع الرئيس المؤقت، رشيد الأندلسي، بغية وضع مقترحاتهم على الطاولة، بعد غضب جماهيري، ومطالبة الأنصار برحيل المدرب جمال سلامي والمكتب المسير.
وحسب معلومات “الصباح”، فإن الخلاف نشب بسبب اختلاف الآراء حول مستقبل المكتب الحالي، إذ اقترح أغلب المنخرطين بقاءه إلى نهاية الموسم، مع الزج بأسماء جديدة تقدم إضافة مالية، في حين يرى آخرون ضرورة عقد جمع استثنائي عاجل، لاختيار لجنة مؤقتة تسير النادي، إلى غاية نهاية الموسم، وعقد جمع عام لاختيار رئيس جديد.
وزاد الطينة بلة، تقديم عضو جديد من المكتب الحالي، استقالته، رافضا الحديث مع بعض المنخرطين، لينضاف إلى باقي الأعضاء الذين غادروا السفينة في الآونة الأخيرة.
ومن شأن هذه الخلافات أن تبقي على الوضع الحالي السيء، داخل الفريق، دون تغيير، ما سيخرج الجماهير مجددا للشارع، للمطالبة بالتغيير، بعدما وثقوا في المنخرطين، الذين وجدوا صعوبة في الخروج برأي واحد خلال الاجتماعات، التي عقدوها الأسبوع الماضي.
وفي السياق نفسه، رفضت أسماء كثيرة التقدم لرئاسة الفريق، بسبب الوضعية الحالية المتأزمة، واضعة ثقتها في الأندلسي، رغم رفض الجماهير. وساندت هذه الأسماء، التي يوجد ضمنها رؤساء سابقون، المقترح الذي يروم الإبقاء على الأندلسي رئيسا مؤقتا إلى نهاية الموسم الجاري. وتأتي هذه المستجدات، في وقت ينتظر لاعبو الفريق الأول، صرف منح التوقيع، التي مازالت في ذمة النادي، منذ الموسم الماضي.
ورفض لاعبون رسميون بالفريق، ستنتهي عقودهم مع نهاية الموسم الجاري، مناقشة عروض تجديد العقد، قبل التوصل بمستحقاتهم، ما يهدد النادي بفقدانهم.
ويجد المكتب الحالي نفسه في ورطة، إذ يريد إنهاء الأزمة الحالية سريعا، قبل فتح ملف اللاعبين المعنيين بنهاية عقودهم، ومن بينهم عبد الإله الحافظي وأنس الزنيتي ومحسن متولي.

العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى