fbpx
الأولى

مؤامرة ضد ملك الأردن

المغرب يؤيد القرارات المتخذة ضمانا لاستقرار المملكة الهاشمية

أعرب المغرب عن تأييده المطلق للقرارات التي اتخذها الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، لضمان استقرار الأردن وأمنه، إثر الإعلان عن إفشال مخطط انقلابي يورط ولي العهد السابق وزعماء قبائل ومسؤولين. وأجرى الملك أمس (الأحد) اتصالا هاتفيا مع ملك الأردن، اطمأن فيه جلالته على الأوضاع بناء على المعطيات التي تقاسمها معه العاهل الأردني، مجددا لهذه المناسبة تضامنه التام والطبيعي مع الأردن الشقيق، والدعم الكامل لكل القرارات التي اتخذها عبد الله الثاني لاستتباب الأمن والاستقرار.
وسجل بلاغ للديوان الملكي أن “هذا الاتصال جاء تجسيدا للوشائج التاريخية والعائلية القوية بين العاهلين الكريمين والأسرتين الملكيتين وللروابط القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين”.
ومن جهتها ذكرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،أنه انطلاقا من الروابط الخاصة التي تجمع الملك محمد السادس بأخيه الملك عبد الله الثاني ابن الحسين “تؤكد المملكة المغربية عن تضامنها التام مع المملكة الأردنية الهاشمية”.
واعتقلت السلطات الأردنية، أول أمس (السبت)، ولي العهد السابق حمزة بن الحسين، وما يقرب 20 شخصا آخر كانوا بصدد تنفيذ أجندة “تهدد استقرار البلاد”.
وتم وضع الأمير حمزة الابن الأكبر للملك الراحل الحسين، تحت قيود في قصره في عمان، وسط تحقيق مستمر في مؤامرة ضد الملك عبد الله الثاني.
وكشفت صحيفة “واشنطن بوست” تفاصيل “مؤامرة معقدة وواسعة”، اشترك فيها مسؤول من العائلة المالكة، إضافة إلى قادة عشائر وأعضاء في المؤسسة الأمنية، و أن هناك اعتقالات أخرى متوقعة مع تقدم التحقيقات الجارية.
وتلاحقت البيانات العربية والدولية التي أعلنت تأييدها للإجراءات والقرارات التي يتخذها العاهل الأردني للحفاظ على أمن بلاده، فقد عبرت الجامعة العربية عن تضامنها مع الإجراءات التي اتخذتها القيادة الأردنية لصيانة أمن المملكة والحفاظ على استقرارها.
وأعرب أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية، في بيان له ، عن “التضامن التام مع الإجراءات التي اتخذتها القيادة الأردنية لصيانة أمن المملكة”، مؤكدا “ثقته في حكمة القيادة الهاشمية وحرصها على تأمين استقرار البلاد بالتوازي مع احترام الدستور والقانون”.
من جهته، أكد نايف الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية “وقوف مجلس التعاون مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ودعمها في كلّ ما تتخذه من إجراءات لحفظ الأمن والاستقرار في الأردن الشقيق”، مشددا على أن “أمن المملكة الأردنية الهاشمية من أمن دول مجلس التعاون، انطلاقا مما يربط بين دول مجلس التعاون والأردن من روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير الواحد”.
وفي خضم التضامن الدولي مع الأردن قالت الخارجية الأمريكية إن “العاهل الأردني شريك أساسي للولايات المتحدة التي تدعمه بشكل كامل”.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى