الأولى

حركة تنقيلات واسعة في صفوف رجال السلطة

وزارة الداخلية تمهد لتعيينات الولاة والعمال بالإفراج عن لائحة تغييرات مسؤولين استنفدوا 4 سنوات في الإدارة الترابية

عممت وزارة الداخلية لائحة تنقيلات جديدة في صفوف رجال السلطة، شملت على الخصوص مجموعة من القواد ورؤساء الدوائر والباشوات. وعلمت “الصباح”، من مصادر مطلعة، أن اللائحة التي أفرج عنها، مساء أول أمس (الأربعاء)، همت عددا من رجال السلطة الذين قضوا أزيد من أربع سنوات في منصب المسؤولية داخل النفوذ الترابي نفسه، مشيرة إلى أن هذا الإجراء شمل أكثر من 40 في المائة من رجال وزارة الداخلية، وأسفر عن تنقيلات على امتداد التراب الوطني شملت نسبا متفاوتة جهويا.
وأضافت المصادر نفسها، أن الأمر يتعلق بحركة انتقالية عادية تندرج ضمن توجهات وزارة الداخلية الرامية إلى تحريك عناصر داخل آجال قانونية محددة سلفا وترقيتهم وفق معايير معمول بها، علاوة على تأديب بعضهم الآخر في حال تورطهم في ارتكاب

مخالفات بناء على تقارير اللجان المختصة، مشيرة إلى أن آخر حركة انتقالية موسعة لرجال السلطة، جرت قبل سنة تقريبا شملت تأديب تسعة منهم تأكد ارتكابهم لتصرفات تدخل في باب الإخلال بالواجب المهني.
وفي السياق ذاته، كشفت المصادر ذاتها، أن التعيينات الأخيرة تمهد الطريق لإعلان مرتقب عن لائحة الولاة والعمال، التي ستهم عددا من رجال السلطة الذين قضوا أزيد من 4 سنوات داخل الإدارة الترابية نفسها. كما يرتقب أن تشمل هذه التعيينات أسماء جديدة بوزارة الداخلية، مقابل “الإفراج” عن أخرى دخلت “كراج” الوزارة منذ سنوات.
وجرت العادة، تضيف المصادر نفسها، أن تباشر وزارة الداخلية تنقيلات في صفوف رجال السلطة المحلية، تشمل في البداية تنقيل الكتاب العامين أو ترقية رؤساء الدوائر إلى صفة كاتب عام، ثم في مرحلة ثانية تفعيل إعادة انتشار رجال السلطة، من رؤساء الدوائر والقواد، ثم في مرحلة أخيرة مسؤولي الإدارة الترابية على مستوى الأقاليم والجهات. وهمت آخر حركة انتقالية في صفوف رجال السلطة، حسب أرقام وزارة الداخلية، حوالي 20 في المائة من الموظفين، كما تمت ترقية اثنين وعشرين رجل سلطة توزعوا على مناصب كاتب أو باشا ورئيس دائرة أو رئيس منطقة حضرية.
وكانت وزارة الداخلية استبقت حركة التنقيلات الأخيرة، باستدعاء الكتاب العامين ورؤساء أقسام الشؤون الداخلية، وشملت هذه الحركة حوالي عشرين كاتبا عاما، إذ جرى تعيين عدد منهم بالعمالات التي أحدثت أخيرا، علاوة على تعيين آخرين بمقرات العمالات التي ظلت بدون كتاب عامين منذ غادرها مسؤولو الداخلية إلى وجهة أخرى، في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة. بالمقابل، ألحق كتاب عامون آخرون بـ”كراج” وزارة الداخلية. وعين غالبية الكتاب العامين، خلال هذه الحركة، في مناصب المسؤولية بالعمالات التي أحدثت أخيرا في سياق التوزيع الجغرافي لعدد من المناطق الشاسعة تعزيزا لإدارة القرب، في كل من مدن وزان وسيدي سليمان وجرسيف والدريوش وبرشيد وسيدي بنور واليوسفية والرحامنة والفقيه بن صالح وميدلت وتنغير وسيدي إفني ثم طرفاية.
إحسان الحافظي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض