fbpx
الأولى

تحت الدف

طلبت وزارة الثقافة من الفرق المسرحية، المستفيدة من الدعم الاستثنائي، تقديم عروضها دون جمهور.
القرار المثير وصفه عبد المجيد فنيش، المسرحي والإعلامي والباحث في الفنون التراثية، بـ “العبثي”، لأن ما يصنع خصوصية المسرح هو التواصل مع الجمهور، و”لا مسرح دون جمهور”، علما أن العروض المسرحية ستقدم في أكثر من جهة، ودائما أمام “الأشباح”.
افتقدت الوزارة إلى الخيال والمنطق، حسب الباحث نفسه، والقرار يشكل إساءة للمسرحيين والجمهور، إذ كان يفترض الاقتصار على تقديم العروض في قاعة معينة، أمام جمهور محدود العدد، حسب القدرة الاستيعابية للقاعة، مع الالتزام بإجراءات الوقاية من عدوى الفيروس، دون إجبار فرق مسرحية بكامل أعضائها على التنقل إلى المدن للأداء أمام كراس فارغة.
لم تستوعب الوزارة أن القرار يشكل فشلا لـ “مخترعه”، فكيف أن الأسواق والمحلات التجارية مكتظة عن آخرها، والمساجد يرتادها المصلون، والمقاهي والحمامات مفتوحة، في حين يجبر المسرحيون على الترحال من أجل تصوير عروض، ستسجل في أرشيف الوزارة، فقط لتبرير صرف الدعم.
خ .ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى