وطنية

أمسكان يتوقع حكومة أقلية وبنعبد الله يفضل الصمت

الأمين العام بالنيابة لحزب الحركة الشعبية ينتظر مغادرة الاستقلال للحكومة

رفض نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ووزير الإسكان والتعمير وسياسة المدينة التعليق على التطورات المتسارعة التي يعرفها البيت الحكومي لمناسبة الاستقبال الملكي أول أمس (الأربعاء) لحميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، مكتفيا بالقول: “لا تعليق لدينا”.
وحاولت “الصباح” الاتصال بقياديين آخرين في التقدم والاشتراكية لأخذ وجهة نظرهم في الموضوع نفسه، لكن تعذر عليها الأمر، بسبب اعتذار رفاق حزب “الكتاب”، ربما بسبب التعليمات التي تلقوها من قيادة الحزب، بعدم التعليق على موضوع الاستقبال الملكي للأمين العام لحزب الاستقلال. مقابل ذلك، قال سعيد أمسكان، الأمين العام بالنيابة لحزب الحركة الشعبية المشارك في التحالف الحكومي بأربع حقائب وزارية “ليست لدينا معطيات مدققة حول فحوى اللقاء الذي جمع جلالة الملك بالأمين العام لحزب الاستقلال”.
وتوقع الرجل الثاني في حزب “السنبلة” أن يفعل حزب الاستقلال قراره القاضي بالانسحاب من الحكومة، وبالتالي تشكيل حكومة أقلية، إلى حين تنظيم انتخابات تشريعية في موعها المحدد.
وأكد في تصريح خص به “الصباح” أن “الدولة قادة براسها، ولا يمكن أن تتوقف الحياة”. كما لا يستبعد المتحدث نفسه أن يتم تعويض حزب “الميزان” في حال تشبث بقرار مجلسه الوطني، بطرف سياسي آخر دون أن يسميه.
ووسط هذه التوقعات، يتمنى الأمين العام بالنيابة لحزب “السنبلة”، ووزير النقل الأسبق أن يجلس عبدالإله بنكيران، رئيس الحكومة وحميد شباط، الامين العام لحزب الاستقلال الذي لا يريد تحمل أي منصب حكومي، ولو كان منصب وزير دولة، إلى طاولة الحوار من أجل طي صفحة الخلافات، وإنهاء كل المشاكل العالقة بينهما، وأن هذا المطلب صعب التحقق بعد اندلاع نيران الملاسنات بينهما في مختلف المدن، يقول أمسكان.
كما تمنى أمسكان أن يتراجع حزب الاستقلال عن موقفه القاضي بالانسحاب من الحكومة، وأن تعالج الخلافات بكل هدوء داخل الأغلبية الحكومية، وليس على صفحات الصحف الوطنية.
وتوقع أمسكان ألا يتدخل جلالة الملك في بعض الجزئيات، نظير مطلب حزب الاستقلال القاضي بتطبيق حق التشغيل المباشر والاستجابة لمطالب المركزيات النقابية، مؤكدا أن المذكرة المطلبية التي رفعها شباط إلى جلالة الملك يصعب تنفيذ بعض النقط الواردة فيها في الوقت الراهن.

ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق