fbpx
حوادث

12 سنة لهاتك عرض ابنته القاصر

برأت صديقها واتهمت والدها بافتضاض بكارتها

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، أخيرا أبا، وحكمت عليه ب12 سنة سجنا نافذا، بعد مؤاخذته بهتك عرض ابنته القاصر.
ووقف نائب الوكيل العام بعدما أعطاه رئيس هيأة الحكم الكلمة، ورافع في القضية، معتبرا ما بدر من المتهم في حق ابنته، يعتبر جريمة بشعة، تستوجب عقابا صارما. وأضاف أنه لم يجد وصفا له سوى صفة “وحش آدمي”، لأنه حتى الحيوانات تحترم القرابة وتذود عن أبنائها ولا تقربهم جنسيا.
وناشد المحكمة بإنزال أقسى وأقصى عقوبة في حقه طبقا للفصل 487، لأنه أساء لابنته ووضعها في موقف حرج أمام المجتمع، سيما وأنها مقبلة على الزواج، مستبعدا تصريحاته، التي رغب بواسطتها في التهرب من مسؤوليته.
وفي تفاصيل هذه النازلة، يستفاد من محضر الدرك الملكي، أن المتهم توصل بمكالمة من جدة أبنائه، تطلب منه الحضور فورا إلى البيت. وفوجئ بها تخبره أن ابنته، تأخرت كثيرا في العودة إلى البيت. وبعد استفسارها والضغط عليها، أخبرته أنها كانت ببيت ابن الجيران.
ووضع الأب شكاية لدى الدرك الملكي في شأن هتك عرض ابنته القاصر من قبل المتهم. واستمعت الضابطة لها، فصرحت أنها ربطت علاقة غير شرعية مع المتهم، الذي عبر لها عن رغبته في الزواج منها. وظلت تتردد عليه ببيت والديه ومارس عليها الجنس إلى أن وجدت نفسها حاملا منه. وأضافت أنها بسبب مرض مفاجئ متبوع بحمى، سقط جنينها، ولم تخبر والدتها بما حدث لها.
وانتقلت الضابطة القضائية إلى منزل والد المتهم وأجرت تفتيشا دقيقا بالطابق السفلي، لكنها لم تجد التفاصيل، التي وردت في تصريح الفتاة، المتعلقة بوصف السرير الذي احتضنهما.
ونفى المتهم أي علاقة له بالملف، وأنكر أن يكون استضافها بمنزله، معترفا أنه مطلق ولكنه يعيش مع أفراد أسرته ويحترم المشتكية كباقي فتيات الدوار.
وتراجعت البنت عن تصريحاتها وأوضحت أن المتهم لا علاقة له بما ورد على لسانها وأنه لم يفتض بكارتها، بل إن والدها هو الذي تسبب في افتضاضها منذ كانت في السادسة عشرة من عمرها.
وسردت ما حدث لها بتفصيل، مشيرة إلى أن والدتها، سافرت إلى البيضاء وتركتها رفقة أختيها معه. وطلب منهن مرافقته إلى الغرفة التي يشغلها بأزمور. وفي الليلة الأولى، وبينما كانت نائمة، أحست بيده تتحسس جسدها، ثم انتقلت إلى جهازها التناسلي، ومن تحت الثبان، تمكن من إيلاج أصبعه، فأحست بألم فظيع. ولما انتهى من فعلته نبهها وهددها بالقتل، إن باحت بذلك لوالدتها.
وصرح الأب أثناء الاستماع إليه من قبل هيأة الحكم، أنه اصطحبها إلى المستشفى الإقليمي ولم يجد الطبيب المكلف بالكشف عن النساء وعرضها على ممرضة، فأكدت له أنها فاقدة لعذريتها. وتوجه إلى المنزل وكشف عليها بالفعل بإيلاج أصبعه في جهازها. وصرحت الفتاة أنه بالفعل رافقها إلى المستشفى ولكنه عدل عن فكرته وأخبرها أنه هو من سيكشف عنها. والواقع أنه كشف عنها لما كانت معه عندما استضافها في غياب والدتها وهي اللحظة التي هتك فيها عرضها وافتض بكارتها.
وأكدت الطبيبة الشرعية، التي كلفتها النيابة العامة بالكشف عن الضحية، في تقريرها الطبي، أنها وجدت شابة يافعة واعية، لا تشكو من أي أمراض عقلية أو بدنية، وتبين لها بعد الكشف عليها، أنها فاقدة لعذريتها منذ زمن قديم.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى