fbpx
الصباح الفني

القادري: أرفض التفاهة

تعتبر إطلالات الفنانة سميرة القادري قليلة على شاشة التلفزيون، الأمر الذي تقول عنه إنه نابع من رغبتها في عدم الظهور المجاني. عن هذا المحور ومواضيع أخرى تتحدث القادري لـ “الصباح” في الدردشة التالية:

غالبا ما يكون تعاونك مع فنانين من خارج المغرب، فما تعليقك؟
تعتبر تجربتي الفنية مخضرمة وتكتسي طابعـا مغاربيـا، وبالتالــــــي فإن أغلب الملحنين الذين تعاملت معهم ليسوا مغاربة، وهذا ليس تقصيرا مني، بل على العكس. والسبب يتجلى في أنه كلما تعلق الأمر بطرق باب ملحن مغربي للتعاون معه في عمل جديد يعتذر، لأن الأمر لا يتعلق بتقديم مجرد لحن، بل تأليف موسيقي.
وهــــــذا يعتبــــــر من بين الصعــــــوبــــــــات التي أواجهها في مساري، كما أعتبر تطرقــي إلى الموضــوع بمثابة دعوة إلى كل الملحنين المغاربة للاهتمام باللون الموسيقي الذي أقــدمه، والذي يتطلب بالدرجة الأولى تأليفا منفردا، يلمس فيه الجمهور حوارات بين الآلات الموسيقية.
وأود أن أؤكد أن تعاملي مع فنانين أجانب يقتصر على التأليف الموسيقي وليس العازفين، إذ أحرص على أن أكون مرافقة خلال حفلاتي خارج أرض الوطن بعازفين مغاربة ماهرين.

سبــق أن رفضــت الظهـــــور فـي بعــض البرامــج، فلماذا؟
في الواقع… أرفض التفاهة، بما أنني أحرص على رسم مساري من خلال لحظات قوية بدلا من الظهور المجاني. والإعلام لم يظلمني لأن البرامج الجادة سواء داخل المغرب أو في الوطن العربي سلطت الضوء علـــــى إنتاجاتـــــي الفنية ومساري في عدة مناسبات.
ولا يعد رفضي الظهور في بعض البرامج غرورا، بل نابعا من إيمان قوي بأن ما أقدمه مختلف وله خصوصية تفرض الظهور في نوعية من البرامج التي تعنى بكل ما هو ثقافي وفن راق.
 
اعتذرت كذلك عن المشاركة في بعض المهرجانات، فما السبب؟
صحيح، اعتذرت عن المشاركة في بعض المهرجانات مثل مهرجان قرطاج سنة 2018، الذي سبق أن استضافني وكانت تجربة جيدة، إلا أنه لم يكن ممكنا باعتباري أؤدي اللون الأوبرالي أن أقدم عرضا للموسيقى الأندلسية، حتى لا أظلم نفسي ومن ينتمون إليها. ولهذا اعتذرت وأكدت أنه ينبغي توجيه الدعوة لأسماء مغربية مختصة في هذا اللون وتتقنه أكثر مني.

هل هناك أعمال جديدة في الأفق؟
انتهيت منذ فترة من الاشتغال على الجزء الثاني من مشــروع “من البشارات إلى عرفات” بتعاون مع الملحن اليوناني يانيس، والذي سبق أن حظيت عن جزئه الأول بجائـزة من مؤسسة المهاجر بأستراليا سنة 2013. أما المشروع الفني الثاني فهــــــو بتعـاون مع الفنان الفلسطيني تيسير حداد، والذي أخوض تداريبه عن بعد حاليا.
أجرت الحوار: أمينة كندي
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى