fbpx
وطنية

العنصر: الملك هو الحكم وضامن الاستقرار السياسي

وزير الداخلية اعتبر خلافات الأغلبية أمرا عاديا شريطة ألا تطول أكثر من اللازم

توقع وزير الداخلية أمين عام حزب الحركة الشعبية، امحند العنصر، أن تحل الأزمة الحكومية الحالية في غضون الأيام القليلة القادمة، ملمحا في لقاء حزبي إلى قرب تدخل ملكي على خط الخلاف بين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران وحليفه في الأغلبية، حميد شباط، أمين عام حزب الاستقلال.
واعتبر العنصر في مداخلة له، أول أمس (الأحد)، في لقاء تواصلي  نظمته الحركة الشعبية بالبيضاء أن الخلاف بين مكونات الأغلبية أمر عاد يقع في كل ديمقراطيات العالم، “شريط ألا يطول ذلك أكثر من اللازم”، ضاربا المثل بما وقع في بلجيكا، وما يقع في إيطاليا، وأن جوهر الديمقراطية هو هذا النقاش، و”عندي اليقين أن هذا الخلاف لن يطول، وسنستمر في طريق بناء مغرب نعتز به جميعا، تكريسا منا للاستثناء المغربي الذي يجب أن نفتخر به”.
العنصر، اعتبر أنه “لا يمكن أن يأتي إلى الدار البيضاء “هذه المدينة السياسية بامتياز، لأتكلم فقط عن الأمور التنظيمية للحزب، دون الخوض في الوضع السياسي العام للبلاد”، وقال إن المغرب لن يبقى حبيس أناس يتكلمون عن حلول خيالية وشعارات غير قابلة للتطبيق وآخرون يرسمون صورة سوداوية عن الوضع السياسي والاقتصادي، ويقولون باستحكام أزمة خانقة لا يمكن الخروج منها”.
وفي إشارة منه إلى التفاؤل المفرط لإخوان عبد الإله بنكيران، والتشاؤم المبالغ فيه لأصدقاء حميد شباط، قال العنصر مخاطبا حركيي البيضاء إن الوضع بين “هذا وذاك”، معتبرا أن “للمغرب إمكانياته الخاصة، بعيدا عن كذب وديماغوجية البعض وعن جمود وسلبية البعض الآخر”. وشدد وزير الداخلية في مستهل اللقاء على أن ما يقع داخل التحالف الحكومي إيجابي ويمكن الافتخار به بالنظر إلى ما يقع في دول الجوار، وأن المغرب كذب كل التكهنات التي كانت تترقب أن ينهار اقتصاده على غرار ما يحصل في عدد من دول الجنوب الأوربي، مسجلا أن عددا من المواطنين الإسبان يأتون إلى المغرب من أجل العمل في أوراش البناء.
بالمقابل، اعتبر أمين عام الحركة الشعبية أن هناك تحديات أساسية تنتظرنا في مقدمتها ورش تنزيل الدستور الجديد، بالإضافة إلى الدور الذي ينتظر المجتمع الدولي أن تلعبه بلادنا في المنطقة، خاصة أنها كانت رائدة مبادرات إدماج الأحزاب الإسلامية في العمل السياسي.
وأوضح العنصر أن سر نجاح المغرب في الامتحانات العسيرة التي تجتازها المنطقة يكمن في قوة نظامه السياسي، وذلك بالنظر إلى الدور الأساسي للملك بصفته حكما وضامنا للاستقرار، وكذا في وسطيته السياسية والاقتصادية والثقافية.

ياسين قُطيب             
   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى