fbpx
مجتمع

والي آسفي يقود حملة تغيير واسعة بمصالح الولاية

أقدم والي جهة دكالة عبدة عامل إقليم آسفي، أخيرا، على جملة من الإعفاءات همت رؤساء أقسام بالعمالة ، خصوصا أن بعض رؤساء الأقسام، الذين شملهم الإعفاء عمّروا طويلا بمناصبهم.

وفي الوقت الذي تمتنع مصالح عمالة آسفي، عن تسريب أي معطيات حول خلفية هذه الإعفاءات التي قام بها ممثل الإدارة الترابية المعين حديثا بآسفي، ذكرت مصادر جد مطلعة ل «الصباح»، أن هذه القرارات تم اتخاذها بعد دراسة ملفات رؤساء المصالح الذين شملهم الإعفاء.
وشمل الإعفاء كلا من رئيس قسم الاقتصادي ورئيسة قسم الصفقات والميزانية، ورئيس قسم التعمير، ورئيس قسم الشؤون القروية بالعمالة.
وتشير مصادر»الصباح»، إلى أن أسباب إعفاء رئيس قسم الاقتصادي، تعود إلى أنه كان عبّر عن رغبته في الإعفاء من منصبه، خصوصا أنه كان يراهن على الترقي إلى منصب كاتب عام لإحدى العمالات المحدثة أخيرا، غير أن عدم ترقيته خلفت نوعا من الإحباط لديه، في حين أن إعفاء رئيس قسم الشؤون القروية، يرتبط أساسا بملف تدبير الرمال بإقليم آسفي، والتي تتعرض للنهب والسرقة ليلا ونهارا من قبل أباطرة مختصين، وعدم احترام مضامين كناش التحملات الخاصة بالمقالع المرخصة، بالإضافة إلى طريقة تدبير ملف أراضي الجماعات السلالية أو أراضي الجموع.
وذكرت المصادر ذاتها، أن إعفاء رئيسة قسم الصفقات والميزانية، يأتي ارتبطا مع الشكايات الموجهة ضدها، وخلافاتها مع بعض المقاولين.
وعلمت «الصباح»، أن رئيسة قسم الصفقات والميزانية، أصيبت الخميس الماضي بانهيار عصبي، تطلب نقلها على وجه السرعة إلى المستعجلات.
ولم تخف مصادر موثوقة تحدثت ل «الصباح»، غضب الوالي عبد الله بن دهيبة، من طريقة تدبير مجموعة من الملفات الكبرى بالإقليم، خصوصا مشروع الميناء المعدني ومشاريع أخرى، كان دشنها جلالة الملك، خلال زيارته إلى آسفي.
وذكرت مصادر «الصباح»، أن إعفاءات أخرى قد تطول مجموعة من المسؤولين في عدد من أقسام العمالة، خلال الأيام القليلة الماضية.
ويعكف بندهيبة، حاليا، وفق ما نقلته مصادر مطلعة، على دراسة ملفات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي على ضوء الخلاصات التي سيتوصل إليها، سيتخذ عدة إجراءات تهم تدبير هذا القسم.
كما اطلع الوالي الجديد، تقول مصادر الصباح، على الملف المتعلق بالكنز الذي يرجح وجوده بمنطقة سيدي بوزيد، والذي كان ينوي فريق من المستكشفين استخراجه بناء على ترخيص وزاري صادر عن وزير الثقافة، غير أن الوالي السابق العربي الصباري الحسني، تدخل لوضع مجموعة من العراقيل لإيقاف عملية التنقيب، ما كاد يتسبب في اندلاع أزمة بين وزارتي الداخلية والثقافة.

محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى