fbpx
وطنية

تقليص عدد الحجاج الأصغر سنا

التوفيق قال إن الولاة والعمال سيتكفلون بإخبار الحجاج الذين ستطولهم عملية التخفيض

أكد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أن سبب تقليص عدد الحجاج، استنادا إلى الرسالة التي توصل بها من قبل وزير الحج السعودي عن طريق سفارة السعودية بالرباط، يعود إلى أشغال توسعة المطاف المحيط بالكعبة وعدم استيعاب هذا المكان للأعداد المعتادة من الحجاج خارج المملكة السعودية.
وقال في ندوة صحافية عقدها صباح أمس (الاثنين) بمقر الوزارة بالرباط، إن الطاقة الاستيعابية للمطاف كانت تستوعب في الساعة الواحدة 48 ألف طائف، قبل البدء في تنفيذ المشروع، أما بعد البدء، فقد تقلصت إلى 22 ألف طائف، ما اضطر السلطات السعودية إلى تقليص أعداد الحجاج القادمين من كافة الدول العربية والإسلامية بما نسبته 20 في المائة بصفة مؤقتة، إلى حين الانتهاء من استكمال مشروع توسعة المطاف. وقال إن الوزارة عبرت للسلطات السعودية عن أسفها أن القرار ورد متأخرا، إذ نزل بعد أن استكملت كل الإجراءات والتدابير الإدارية والمالية والتأطيرية المتعلقة بموسم الحج المقبل، وأن تطبيقه ليس بالأمر الهين، بل ستترتب عنه انعكاسات سلبية متعددة تقتضي معالجته بما ينبغي من الحكمة والموضوعية والإنصاف.
وأضاف الوزير أنه من ضمن المشاكل التي أثارها أن الوزارة   دفعت إلى المؤجرين السعوديين 50 في المائة من ثمن الكراء، وأن المنطق يقتضي استرداد نسبة عشرين في المائة، تماشيا مع الوضعية المترتبة عن التخفيض المطلوب.
وأبرز الوزير أن التداول في جلسات عمل تقنية متوالية مع مصالح وزارة الداخلية أفضى إلى أن العدد الواجب خصمه من حصة التنظيم الذي تشرف عليه الوزارة هو 5662، والعدد الواجب خصمه من حصة وكالات الأسفار السياحية 738.
وأكد الوزير أنه حرصا من الوزارة على إجراء هذه العملية بما يلزم من الموضوعية والعدل والإنصاف، تقرر عدم المساس بالحصة المخولة لكبار السن ومرافقيهم والمحددة في 15 في المائة، وأن يؤخذ العدد المخفض من الحجاج، وهو 6400 من الأشخاص الأصغر سنا، ذكورا وإناثا، وبالتحديد المزدادين سنة 1961 وما بعدها بالنسبة إلى التنظيم الرسمي، مع مراعاة ما قد يترتب عن ذلك من حالات مرافقة الأزواج.
وأعلن أن الولاة والعمال سيتكفلون بإخبار الحجاج الذين ستطولهم عملية التخفيض.
وقال التوفيق إن معيار الأصغر سنا سيطبق على حصة التنظيم الرسمي وحصة تنظيم وكالات الأسفار السياحية على حد سواء،  وأن العملية ستتم على صعيد الأقاليم والعمالات، الأمر الذي ستختلف معه النسب تبعا لهرم السن على صعيد كل عمالة أو إقليم.
وكشف التوفيق أن الحجاج المؤجلين للسنة المقبلة، في كلا التنظيمين، ستعطاهم الأسبقية لأداء مناسكهم، مع توضيح أن حجاج التنظيم الرسمي لن يطالبوا بأي مبلغ إضافي، كيفما كان قدره، سواء تعلق الأمر بسعر التذكرة أو بمصاريف الإقامة والنقل بالأراضي المقدسة.
وأعلن التوفيق أنه سيراسل السلطات السعودية في القريب العاجل حول ما إذا كان ثمة إجراء مماثل سيطبق على الموسم المقبل، وأنه في حال الجواب بالإيجاب، فإن المعيار والاحتفاظ نفسيهما سيطبق على الحجاج الذين أسفرت عنهم القرعة الجارية في هذه الأيام.  
ونفى الوزير أن يكون قرار السلطات السعودية القاضي بخفض عدد الحجاج المغاربة بنسبة 20 في المائة، له علاقة بانتشار فيروس “كورونا”، وما يرتبط به من تخوفات بنقل العدوى بين الحجاج.

جمال بورفيسي  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى