fbpx
تقارير

مهنيو الصيد الساحلي يثمنون دعم الغازوال

اعتبر مهنيون بالصيد الساحلي أن قرار الحكومة دعم سعر الغازوال المستعمل في القطاع «خطوة إيجابية واستجابة لأحد مطالبهم الأساسية».وكانت الحكومة قررت، في إطار مقاربة منصفة بين جميع الموانئ المغربية، تحديد سعر الغازوال

المستعمل من طرف قطاع الصيد الساحلي في مستوى 6200 درهم للطن، تضاف إليها فوارق النقل حسب الموانئ، على ألا يتعدى أقصى سعر سقف 6500 درهم.
وجاء في بلاغ رسمي أنه تقرر الشروع في عملية الدعم ابتداء من الجمعة الماضي، مؤكدا أن الدولة ستتحمل، عن طريق صندوق المقاصة، الفارق بين الأسعار الحقيقية للغازوال وثمن بيعه لقطاع الصيد الساحلي.
في هذا السياق، قال محمد بازين، نائب رئيس كونفدرالية الصيد الساحلي، إن «دعم سعر المحروقات المستعملة في القطاع، دليل على تجاوب الدولة، من خلال وزارة الفلاحة والصيد البحري، مع مطالب المهنيين، ودليل على الرغبة في حماية قطاع حيوي يشكل إحدى دعامات التنمية الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا».
يذكر أن مهنيي الصيد الساحلي ظلوا، منذ مدة، يطالبون بتخفيض ثمن غازوال المراكب الذي يشكل ما بين 70 و80 في المائة من كلفة الإنتاج، ما يجعل ارتفاع أسعاره ينعكس سلبا على مردودية القطاع، ويعرض العديد من الشركات إلى صعوبات مالية (قرابة 20 في المائة من المراكب غادرت المصايد بسبب غلاء الغازوال).
من جهة ثانية، ثمن بازين جهود وزارة الصيد البحري في سبيل إعادة الروح إلى القطاع من خلال دفعه في اتجاه عصرنة القطاع.
في هذا الإطار، أوضح بازين أن اعتماد الصناديق البلاستيكية بالموانئ، قرار جريء ومن شأنه السماح بتثمين المنتوج السمكي، مؤكدا أن «الجميع اقتنع بضرورة إعدام الصناديق الخشبية، واستعمال الصناديق البلاستيكية، سواء داخل البواخر أو على الأرض (أثناء التفريغ والتخزين)، مع تكليف مصالح المكتب الوطني للصيد بمهمة تدبيرها وحسن توزيعها بين مختلف أساطيل الصيد البحري».
وكشف محمد بازين أن وزارة الصيد البحري وافقت على الشروع في العمل بالصناديق البلاستيكية ابتداء من فاتح فبراير المقبل، مشيرا إلى أن المشكل الذي قد يعترض المشروع هو قلة أماكن التخزين والغسل بالعديد من الموانئ.
إلى ذلك، أشار بازين إلى أن تعميم استعمال الصناديق البلاستيكية سيعود بالنفع على مهنيي القطاع الذين يخسرون حاليا أموالا طائلة في اقتناء الصناديق الخشبية، تصل أحيانا إلى 100 ألف درهم شهريا، رغم أنها ضد البيئة، وتضر بصحة المستهلك. ودعا بازين إلى «تضافر الجهود من أجل إنجاح العملية، وعدم الاكتراث بمن يريد إفشاله».
وكان اجتماع انعقد، بداية الأسبوع الماضي، بالداخلة، خلص إلى أهمية إنجاح مخطط اعتماد الصناديق البلاستيكية في التفريغ والتخزين، شريطة رفع قيمة المنتوج السمكي، بالنظر إلى ارتفاع التكلفة.
كما خلص المجتمعون إلى أن ميناء الداخلة، يشهد خصاصا في مادة الثلج يقدر بحوالي 800 طن يوميا، إذ أن مصانع الثلج تنتج يوميا 1200 طن في حين تصل الحاجيات إلى 2000 طن. ولم يفوت المهنيون الفرصة دون المطالبة بضرورة توسيع ميناء المدينة، الذي أصبح مكتظا بشكل لم يعد يستوعب مراكب الصيد.

عبد الله نهاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى