fbpx
خاص

طالبة مهندسة ملكة جمال حب الملوك

تعهدت بمحاربة الهدر المدرسي ومساعدة نساء صفرو الفقيرات

تعهدت فداء دوم غردي، طالبة مهندسة في الهندسة الصناعية والتصنيع، الفائزة بلقب ملكة جمال حب الملوك لهذه السنة، بالمشاركة في برامج وحملات لمحاربة الهدر المدرسي وتقديم الدعم التربوي، خاصة في اللغات، لأبناء فقراء صفرو المتحدرة منها، وتقديم المساعدة الضرورية لهم ولأمهاتهم وتشجيعهن على الحرص على استمرارية تمدرس أبنائهن الصغار. وأكدت فداء، في تصريح لـ “الصباح»، في أعقاب تتويجها مساء أول أمس (الأربعاء)، باللقب من بين 24 مرشحة من 12 مدينة، أن نسبة مهمة من أبناء قرى الإقليم يفضلون العمل في الجندية بعد بلوغهم سن الرشد، مفوتين على أنفسهم فرصة إتمام دراستهم، فيما يشكل الزواج هاجسا أساسيا للبنات اللائي ينقطعن عن الدراسة بشكل مبكر، مؤكدة عزمها المشاركة في حملات توعية لمحاربة هذه الظاهرة.
مساعدات انسانية
قالت إنها لن تدخر جهدا في المشاركة في برامج محاربة أمية الصفريويات وتقديم المساعدة اللازمة لهن في بحثهن عن موارد ومداخيل تساعدهن على إعالة أسرهن، وتعليمهن حرفا تساعدهن في ذلك والاعتماد على أنفسهن، لأن “الزواج يجب ألا يكون الهاجس الأول والأخير لهن»، أمام طبيعة وتعقد المشاكل التي تعقب ذلك خاصة بالنسبة للأسر الفقيرة والمحدودة الدخل.
وأشارت فداء (23 سنة) الطالبة في السنة الخامسة بالمدرسة الوطنية للفنون والحرف العليا، إلى أن لقب ملكة جمال حب الملوك الذي توجت به في الدورة 93 من مهرجان صفرو، وأبدت سعادتها بذلك، سيساعدها في البحث عن طرق ووسائل لتمويل أنشطة اجتماعية لفائدة سكان إقليم صفرو الذي قالت إنه يعاني التهميش والإقصاء الذي فرضته النخبة السياسية.
وأوضحت أنها لن تتخاذل في إبلاغ صوت هذه المدينة الجميلة، في مختلف المحافل بعد تتويجها، دون أن تستبعد احتمال المشاركة في مسابقات وطنية ودولية لاختيار ملكة الجمال، إن أتيحت لها الفرصة، مؤكدة أن فوزها جاء عن جدارة واستحقاق، في ظل سيادة شفافية في الاختيار والاعتماد على معايير وشروط لم تقتصر على الجمال، بل همت مؤهلات أخرى جديرة.
تتويج ملكة الجمال
توجت فداء دوم غردي، بلقب ملكة الجمال في الدورة 93 من مهرجان حب الملوك، المستمرة إلى غاية بعد غد (الأحد)، وهي أول دورة بعد إعلانه تراثا عالميا لاماديا للإنسانية، بينما اختيرت وصيفة للملكة الصفريوية المتوجة سلمى زكموط، ابنة القنيطرة، وهي مسيرة مؤسسة وطالبة بالسنة أولى ماستر، وتبلغ من العمر 23 سنة، وسبق أن شاركت في المسابقة قبل ثلاث سنوات.
وصيفة الملكة
اختيرت إيمان بوحفرة، مديرة فنية من الرباط حاصلة على كرافيزم التصوير السمعي البصري، وصيفة ثانية، فيما فازت بلقب العروسة الأمازيغية، غيتة بويا، ابنة فاس البالغة من العمر 20 سنة، والطالبة بالسنة الأولى علوم الإعلاميات والتواصل بكلية الآداب سايس، بينما فازت فاطمة الزهراء الرحماوي، طالبة علوم بيولوجيا بالرباط، بقلب العروسة العربية.
واختيرت المتوجات من بين عشر فتيات نصفهن من فاس، تأهلن إلى الدور الثاني من الإقصائيات التي نظمت أول أمس (الأربعاء)، بقصر البلدية، وعرفت مشاركة 24 فتاة من فاس ومكناس وصفرو والقنيطرة والرباط ومراكش وخريبكة وتازة، فيما تخلفت 16 مشاركة تقدمن بطلباتهن داخل الآجال القانونية، للمشاركة في هذه المسابقة التي تشكل إحدى أهم فقرات المهرجان.
وتشكلت لجنة التحكيم من مصممة أزياء ورئيسة اللجنة الثقافية ببلدية صفرو ومستشارة جماعية ورئيس تحرير مجلة “الأسرة”، وترأسها كاظم عبد العزيز العلوي الذي قال قبيل إعلان النتائج، إن المنافسة كانت قوية بين المشاركات و”الأمور كانت دقيقة وتم احترام كل المعايير المعتمدة، بدقة واستخرجت منها معدلات للوصول إلى تقييم للمتباريات”.

حميد الأبيض (صفرو)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق