fbpx
حوادث

معاقة بخريبكة تضع مولودها ميتا بالمستشفى

الوكيل العام للملك يفتح تحقيقا في النازلة والاستعانة بالحمض النووي لكشف حملها من شقيقها

استنكرت مجموعة من المواطنين بخريبكة، مشهد سقوط فتاة قاصر معاقة ذهنيا، على الأرض وهي تتلوى من شدة آلام المخاض،
عصر الخميس الماضي، قبل أن تتدخل سيارة إسعاف الوقاية المدنية، إذ وضعت مولودها جثة هامدة،
فوق سرير مصلحة الولادة بالمستشفى الإقليمي بالمدينة ذاتها. وصفت مصادر حضرت الواقعة، سرعة تدخل عناصر الوقاية المدنية بخريبكة، مباشرة بعد تلقيها مكالمات المواطنين بشارع عبد الرحيم بوعبيد، «بالإنساني» الذي جنب المدينة الفوسفاطية فضيحة جديدة، من خلال إنقاذ معاقة ذهنيا من وضع مولودها بالشارع، لتضيف أن القاصر الحامل عاشت لحظات صعبة خلال الولادة، بدأت داخل سيارة الإسعاف وانتهت عملية الإنجاب فوق سرير مصلحة الولادة بالمستشفى الإقليمي.
واستنادا إلى إفادات مصادر»الصباح»، فقد انتهت عملية الولادة بإخراج رضيع ذكر جثة هامدة، في حين وضعت الأم تحت المراقبة الطبية، نظرا لخطورة وضعها الصحي بسبب النزيف الدموي، الذي تعرضت له الفتاة الحامل بالشارع العام، لتضيف أن المريضة كانت تعاني مشاكل صحية خلال فترة الحمل، اضطرتها للخضوع إلى العلاج بالمستشفى الإقليمي، قبل أسبوعين من وضعها مولودها ميتا.
ووفق إفادات المصادر ذاتها، فإن الوكيل العام للملك باستئنافية خريبكة، أصدر تعليماته إلى الضابطة القضائية، بفتح تحقيق قضائي لتحديد أسباب الوفاة الجنين، ومساءلة كل من ثبت مسؤوليته في هذه الفضيحة، لتضيف أن تعليمات موازية صدرت بشأن، إخضاع الحمض النووي للجنين، إلى الخبرة الطبية ومقارنته بالحمض النووي لوالده (شقيق الأم)، الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن المدينة، لاشتباه تورطه في حمل شقيقته القاصر.
وتعود تفاصيل فضيحة زنا المحارم بخريبكة، التي تفجرت مع شكاية والدة الفتاة المعاقة، إلى النيابة العامة باستئنافية المدينة الفوسفاطية، مرفوقة بشهادة طبية تكشف أن الفتاة فقدت عذريتها حديثا، إضافة إلى أنها حامل في شهرها الثالث، لتنطلق معها تحقيقات الفرقة الأولى للشرطة القضائية بخريبكة، في محاولة منها تفكيك «شفرات» هذه الجريمة الأخلاقية، استهلتها بالاستماع إلى الضحية القاصر بحضور والدتها، التي فجرت بمحضر أقوالها قنبلة من العيار الثقيل، بعد اعترافها أنها أجبرت من قبل شقيقها الأكبر، على مشاركته الفراش خلال أيام متفرقة من الأسبوع، وشكل التصريح الإضافي للأم نكسة بقلبها، وهي تؤكد للمحققين أن ابنها المشتبه فيه، يعيش برفقتها وشقيقته القاصر، إضافة إلى زوجته وطفليه بغرفة وحيدة.
وأشارت والدة الضحية، إلى أنها أم لخمسة أطفال خلال مسيرة أربع تجارب زواج، لتضيف أن زواجها الأول رزقت بابنها البكر، المتهم باغتصاب أخته من زواجها الرابع، وافتضاض بكارتها الذي نتج عنه حمل، لتؤكد أن الظروف الاجتماعية القاسية لزوجها الحالي جعلها تقتسم غرفة وإياه مع ابنها البكر، وزوجته وطفليه مع أخته المعاقة ذهنيا.
وبعد استنفاد جميع الإجراءات القانونية، وإجراء المواجهات بين أطراف القضية، تشبثت خلالها الضحية القاصر بأنها تعرضت للاغتصاب، والممارسة الجنسية الناتج عنها حمل من قبل شقيقها، هذا الأخير ظل يرفع تصريحات النفي، ليتم إحالته في حالة اعتقال على الوكيل العام، الذي رفع بدوره القضية إلى قاضي التحقيق، الذي بدأ جلسات الاستنطاق التفصيلي مع المتهم، وجميع الأطراف في محاولة منه بيان الحقيقة

حكيم لعبايد (خريبكة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى