fbpx
مجتمع

الأمن بكلميم يتغاضى عن خروقات الباكلوريا

تفاجأ إداريو وأساتذة ثانوية مولاي رشيد التأهيلية بكلميم الثلاثاء الماضي، رفض مسؤول أمني، طلب مدير الثانوية بإخراج خمسة مرشحين أحرار، ولجوا قاعة الامتحان، رغم تأخرهم أزيد من 15 دقيقة عن توقيت إجراء امتحان الباكلوريا، الأمر الذي دفع جمعيات حقوقية بالمدينة إلى المطالبة بفتح تحقيق في الموضوع. وحسب مصادر حقوقية، قام خمسة مرشحين محسوبين على الأحرار باقتحام باب المؤسسة التعليمية رغم تأخرهم بـ15 دقيقة، دون أن يوقفهم رجال الأمن بالثانوية، وعندما حاول المدير منعهم، ولجوا قاعة الامتحان عنوة دون الاكتراث بتحذيراته. وأضافت المصادر أن عناصر الأمن المكلفة بحراسة باب الثانوية، تغاضت عن إيقافهم لأسباب مجهولة، ما دفع مدير المؤسسة بالاتصال بالنيابة الإقليمية للتربية الوطنية، التي ربطت بدورها اتصالا بمصالح الأمن، التي حضرت على الفور في شخص نائب رئيس المنطقة الأمنية بكلميم. غير أنه بدل أن يعمل المسؤول الأمني على إخراج المرشحين الأحرار من قاعة الامتحان، تقول المصادر، تعمد الأخير إثارة موضوع الوجبات الغذائية وبعض الخدمات التي تقدم لعناصر الأمن من قبل مسؤولي الثانوية، إذ احتج على ضعفها، الأمر الذي أثار استغراب مدير المؤسسة الذي اعتبر أن هذا الموضوع من اختصاص مسؤولي النيابة الإقليمية للتربية والتعليم، وأن حضوره إلى الثانوية ليس لمناقشة ظروف عمل رجال الأمن المكلفين بالإشراف على أجواء الامتحانات، وإنما إخراج المرشحين الذين اقتحموا قسم الامتحانات عنوة.
وبعد رفض نائب رئيس المنطقة الأمنية طلب المدير، اضطر الأخير إلى تحرير تقرير في النازلة، وهو ما قام به أيضا الأساتذة المكلفون بحراسة القسم الخاص بالمرشحين الأحرار. هذا الأمر، دفع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع كلميم إلى المطالبة بفتح تحقيق، إذ حسب تأكيدات رئيس فرعها عبد العزيز مدور، فإن التوقيت الذي ولج فيه المرشحون قاعة الامتحان، يطرح بشدة إمكانية اطلاعهم على أسئلة الامتحانات، وبالتالي من غير المستبعد أن يكونوا قد حرروا الأجوبة قبل ولوجهم القاعة، وهو ما يعتبر غشا يستوجب إقصاءهم، كما أن قرار المسؤول الأمني بالتغاضي عن القيام بمهامه، ورفضه إخراج المرشحين من القسم، يعتبر تقصيرا من عناصر الأمن، خصوصا، يؤكد رئيس الفرع، أن هناك أخبارا تتحدث أن عنصرا في الأمن يوجد ضمن المرشحين الخمسة الأحرار الذين تأخروا عن اجتياز امتحان الباكلوريا.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى