fbpx
الأولى

مغتصب أطفال انجليزي يختطف طفلة بتطوان

حاول اغتصابها والأنتربول يطارده بسبب قضايا مماثلة منذ 2012

نجت طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات، مساء أول أمس (الثلاثاء)، بأعجوبة من مخالب سائح إنجليزي، بعد أن أفلح في استدراجها من أمام منزلها بتطوان، وأدخلها سيارته ثم غادر المكان. وحسب إفادة شهود عيان، فإن الإنجليزي، البالغ من العمر 60 سنة، عمد إلى استدراج الطفلة إلى أن أدخلها إلى سيارته، وانطلق بسرعة جنونية في اتجاه الطريق المؤدية إلى شاطئ أزلا، ومن حسن الحظ، أن الحادث أثار فضول أحد سكان الحي، فتعقب المشتبه فيه بواسطة سيارته الخاصة لاستطلاع الأمر. وزادت المصادر ذاتها أن الإنجليزي فطن إلى الشخص الذي يتعقبه بسيارته، فعمد إلى تغيير اتجاهه ثم دخل إلى محطة البنزين بشارع 9 أبريل، ما سهل على الشخص الذي كان يلاحقه محاصرته رفقة مجموعة من المواطنين، وظل المشتبه فيه محاصرا بعد أن حاول الإفلات من قبضة المواطنين، إلا أن إبلاغ مصلحة الأمن عجل بحضور فرقة أمنية تسلمت المشتبه فيه ونقلته إلى مقر الشرطة.
واستنادا إلى مصادر متطابقة، فإن المشتبه فيه، يدعى (بيل روبيرت إيدوارد)، ويقيم بالمغرب بطريقة غير شرعية، وهو موضوع مذكرة بحث دولية صدرت في حقه في دجنبر 2012 من قبل المكتب المركزي للشرطة القضائية الدولية «أنتربول» بمدريد، بسبب تورطه في عدة قضايا تتعلق باعتداءات جنسية على الأطفال. وقال والد الطفلة، في تصريح لـ «الصباح»، «لو لم تلعب الصدفة دورا مهما في إيقاف المعني بالأمر، لارتكب مجموعة من الجرائم البشعة في حق عدد كبير من الأطفال».
ووضع المتهم الإنجليزي الذي اعترف خلال البحث التمهيدي تحت تدابير الحراسة النظرية، بأمر من الوكيل العام لدى استئنافية تطوان، بعد أن اعترف أنه اعتدى جنسيا على مجموعة من الأطفال الذين كان يستدرجهم إلى سيارته، وفشل في محاولتين، الأولى صباح اليوم نفسه في شفشاون، والثانية في منطقة بوجداد قرب حي كويلما. ويرتقب أن تكشف التحقيقات الجارية حاليا مع المتهم النقاب عن مزيد من الحقائق حول جرائم أخرى مماثلة، يحتمل أن يكون الموقوف ارتكبها  في حق مجموعة من الأطفال.
وبدا من خلال الواقعة أن المشتبه فيه من «المرضى» بالاستغلال الجنسي للأطفال، إذ بعد أن تم التضييق عليه في أوربا بسبب مذكرة البحث الدولية، ارتأى أن يحل بالمغرب لممارسة جرائمه. كما تساءلت مصادر «الصباح» حول طريقة دخول المتهم عبر الحدود وما إن كانت مصالح الشرطة بها نقطته لاكتشاف خطورة وجوده بالمغرب.

يوسف الجوهري (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق