fbpx
الرياضة

لــراك… فــريــق مــانــدوزا

نشأ غريبا وتألق في القسم الأول بعد الاستقلال ليتخذ القسم الثاني معقلا له لسنوات

لا يمكن الحديث عن القسم الثاني لكرة القدم، دون أن نغفل ذكر الراسينغ البيضاوي، ذلك الفريق الذي تأسس في 1917، قبل عدد كبير من الأندية التي نحتت لنفسها اسما على الساحة الوطنية والإفريقية، بل يعتبر الأقدم في المغرب، إذ أشرف على تأسيسه معمرون فرنسيون باسم الراسينغ المغربي.

الغريب في نشأته

لم يكن البيضاويون يرون في الراسينغ ذلك النادي المغربي، بل اعتبروه لسنوات ناديا يمثل المستعمر الفرنسي، وبالتالي لا يجدر التعاطف معه أو تشجيعه، ما يفسر ضعف قاعدته الجماهيرية، إلى حدود بداية التسعينات، إذ بدأ يكسب عطف عدد من الجماهير والمتتبعين، لكنه لم يتمكن من تجاوز شعبية بعض الفرق البيضاوية الأخرى مثل الاتحاد البيضاوي والرشاد البرنوصي، ناهيك عن الرجاء والوداد.
ورغم كل شيء، فاز الراسينغ البيضاوي بلقبين للبطولة قبل الاستقلال في 1945 و1956، عندما كان يشرف الاتحاد الفرنسي لكرة القدم آنذاك على بطولة المغرب، بالإضافة إلى لقب لكأس العرش سنة 1968، على حساب الرجاء.  فترة ظهر فيها الراسينغ في حلة جيدة، إذ شكلت بالنسبة له الفترة الذهبية، حقق فيها ألقابا وقدم مستويات جيدة، أبهرت من كان يتابع البطولة الوطنية آنداك، وحتى الفرنسيون، لدرجة أن بعض اللاعبين تلقوا عروضا للعب في الدوري الفرنسي. وتشكل السبعينات أيضا فترة هامة للراسينغ، إذ غير اسمه إلى جمعية الجمارك المغربية، ولقي رعاية كبيرة من إدارة الجمارك، ليتمكن من الفوز بلقب البطولة الوطنية سنة 1972.
وسينتظر جمهور الفريق إلى حدود التسعينات، ليعود إلى اسمه الأول، الراسينغ البيضاوي.

ماذا بعد ماندوزا؟

عبد الحق رزق الله، وصل اليوم 69 سنة، وأظهرت تصريحاته الأخيرة، نيته إنهاء مساره مدربا للراسينغ، والتفرغ للإدارة والتسيير.
بالمقابل، أكدت مصادر أن ماندوزا بدأ يبحث عن مدرب يضع فيه الثقة لتدبير الأمور التقنية للفريق، عسى أن يكون هذا التغيير بداية لتوهج الفريق، والعودة إلى القسم الأول. أسماء طرحت وأخرى أبدت رغبتها، غير أن الكلمة تعود إلى رجل الراسينغ الوحيد… ماندوزا.

إنجاز العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى