fbpx
وطنية

مدير سابق بـ “صوديا” يفضح نهب أراضي الدولة

رفع مدير سابق بصوديا صوت التحذير من محاولات للاستيلاء على أراضي الدولة بتيفلت، بمباركة بعض أعضاء المجلس البلدي، إذ استنفرت احتجاجات المسؤول السابق بشركة “صوديفي” التابعة للشركة الأم “صوديا”، مكلف بتدبير معاصر العنب بإقليم الخميسات، هيآت حقوقية للاحتجاج ومطالبة الحكومة بالتدخل لحماية ممتلكات وأراضي الدولة. وقالت مصادر مطلعة إن المدير المتقاعد، والذي استفاد من سكن وظيفي، يوجد في قلب هذه الأراضي، فطن إلى عملية مدبرة للاستيلاء على الأراضي، بعدما كان فشل قبل أشهر في حماية معدات المعاصر المصنوعة من النحاس، والتي تصل قيمتها المالية إلى أزيد من أربعة ملايين درهم، لتفوت في صفقة مشبوهة بحوالي 100 ألف درهم، ودون إجراء سمسرة عمومية. ولجأ المسؤول السابق إلى وكيل الملك لإصدار أوامره بفتح بحث في الموضوع، إلا أنه فوجئ بعمال مقاولة مناولة يحاولون بعد أيام قليلة من تقديم شكايته، يقطعون أشجار العقار المحيط به، بدعوى أنها اقتنته من مالك الأرض بحوالي 20 ألف درهم، وأن تجزئة عقارية ستقوم في الأرض نفسها.
وقدم المسؤول إلى وكيل الملك تصميما أصليا للأراضي يثبت ملكية العقار للدولة، بما فيها الأشجار التي تسيجه منذ عهد الاستعمار، إلا أن مقاولا، تقول المصادر ذاتها، قدم رسما عقاريا آخر، يظهر من خلاله ملكيته لأراضي الدولة، رافضا حجج المدير السابق بدعوى أنه اقتنى العقار ولا يهمه إن كان رسمه “مزورا”.
واستنادا إلى المدير السابق، فإن الأراضي التي يحاول المقاول الاستيلاء عليها هي في ملكية الدولة، وأن الحصول عليها يجب أن يسلك مساطر قانونية، بما في ذلك جراء صفقة عمومية يشارك فيها كل الراغبين في اقتنائه. وطالب المسؤول الذي نجح في حشد دعم حقوقي بتيفلت، بإجراء بحث وفتح تحقيق في التراخيص التي حصل عليها المقاول، خاصة أن المشتكي لجأ إلى إدارة الأملاك المخزنية ونبهها إلى وجود محاولات للاستيلاء على عقارات الدولة، ووعد بحمايتها، دون أن يطبق ذلك على أرض الواقع.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق