fbpx
حوادث

فرقة أمنية مزورة تستهدف الراجلين والراكبين

تغافل الضحايا بدعوى تطبيق القانون لتنفيذ سرقات واعتداءات

وضعت عناصر الشرطة القضائية بتطوان، أول أمس (الأحد)، حدا لأنشطة إجرامية نفذتها عصابة تتكون من ثلاثة اشخاص، بانتحال صفات رجال الأمن واعتراض سبيل الراجلين وسائقي السيارات، قبل تنفيذ جرائم السرقة والضرب والجرح في حقهم.
وأحيل المتهمون على الوكيل العام في حالة اعتقال، بعد سلسلة من الأبحاث التي انطلقت منذ الأسبوع الماضي، إثر تسجيل أول شكاية من قبل ضحية، روى فيها الطريقة التي استعملت في حقه، إذ أوقفه المتهمون في 16 من الشهر الجاري بالمضيق، عندما حاول ركوب سيارته، وطلبوا منه وثائق السيارة قبل أن يعنفوه ويسرقوا منه الناقلة، ويلوذوا بالفرار، ما دفعه إلى التوجه نحو مصلحة الأمن قصد التبليغ عما تعرض له والإدلاء بأوصاف المتهمين الذين ينتحلون صفة رجال شرطة.
وأفادت مصادر “الصباح” أن شكايات الضحايا تقاطرت بعد ذلك على المصالح التابعة لولاية الأمن، وتشابهت من حيث طريقة تنفيذ الاعتداءات والسرقات، وكذا تعمد المشتبه فيهم انتحال صفات رجال الأمن، إذ أنهم يباغتون الضحية منبهين إياه أنهم رجال الشرطة، قبل أن يكشفوا عن قناعهم ويعرضوه للاعتداء.
ولم تقتصر جرائم المتهمين على أصحاب السيارات، بل امتدت إلى الراجلين، إذ يختارون ضحاياهم بالشارع العام، قبل الانقضاض عليهم بالطريقة نفسها وسلبهم ما بحوزتهم. وعمدت مصالح الأمن إلى إجراء أبحاث موسعة لوضع حد لنشاط أفراد العصابة، سيما أن جرائمهم تسلسلت وامتدت إلى تطوان ومارتيل، ويمكن أن تتطور، سيما لشعورهم بنجاح مختلف عملياتهم.
وتم العثور على سيارة الضحية الأول، وإجراء مسح عليها لرصد الآثار الجنائية التي يمكن أن تقود إلى هوية الجناة، لتتواصل الأبحاث، وتتمكن عناصر الشرطة القضائية من تشخيص هوية أحد المشتبه فيهم، ويتعلق الأمر بمبحوث عنه من أجل النصب، ليتم إيقافه الخميس الماضي، فتوالت عمليات إلقاء القبض على متهمين آخرين، عدا مساهمين معه في الجرائم المرتكبة.
وأوضحت المصادر نفسها أن مصالح الأمن استدعت الضحايا الذين سبق أن وضعوا شكاياتهم ضد المشتبه فيهم، قصد إجراء مسطرة التعرف عليهم، وأكد الضحايا أنهم مرتكبو الاعتداءات في حقهم، قبل أن تستكمل الإجراءات، بتمديد فترة الحراسة النظرية، ومباشرة مساطر التفتيش التي أسفرت عن حجز هواتف محمولة متحصلة من السرقات التي نفذوها، إضافة إلى مفتاح السيارة التي اعترفوا بسرقتها وبالمكان الذي تخلوا فيه عنيها.
وتتراوح أعمار الموقوفين حسب مصادر “الصباح” ما بين 21 سنة و36، وهم من ذوي السوابق وقضوا عقوبات حبسية بسبب جرائم السرقة والضرب والجرح وغيرهما.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى