fbpx
حوادث

اعتداءات بفضاء أخضر بمكناس

شكل انعدام الإنارة العمومية بفضاء أخضر معروف بـ «فضاء الموت» المحاذي لباب القصدير التاريخي قرب كلية العلوم بحي الزيتون مكناس، شبحا حقيقيا ومخيفا للسكان، خصوصا مع انتشار جرائم السرقة بالعنف واعتراض سبيل المارة، بعدما تحول إلى ملاذ آمن للمجرمين والمبحوث عنهم.
وشهد المتنفس المذكور في الآونة الأخيرة تنفيذ عدة أحداث خطف ونشل تحت التهديد بالسلاح الأبيض، استهدفت العديد من المارة، معظمهم من الطلبة، آخرها تعرض طالبة لسرقة هاتفها المحمول ومبلغ مالي كان بحوزتها تحت التهديد بسكين، من قبل جانح عشريني يعيش حياة التشرد بالفضاء المظلم المذكور، والذي لاذ بالفرار.
يحدث هذا، رغم المساعي والمجهودات الكبيرة والمتواصلة التي تبذلها السلطات المحلية والأمنية بالمنطقة لاحتواء الوضع، فضلا عن تخصيص الدولة أموالا ضخمة للإنارة العمومية من أجل إعادة «فضاء الموت» المذكور إلى سابق عهده الهادئ والآمن إبان المجلس الجماعي السابق.
وحسب مصادر «الصباح»، فإن العديد من السكان المتضررين يحملون كامل المسؤولية في تنامي وتيرة الإجرام بالمنطقة، إلى فشل مجلس جماعة مكناس الحالي في إعداد وضبط برنامج خاص بالإنارة والتكفل بهذا الجانب الضروري الذي بات تهميشه يؤرق عيش السكان المجاورين لهذا المتنفس المظلم، الذي حوله النسيان واللامبالاة، حسب تعبيرهم، إلى نقطة سوداء تشكل مرتعا خصبا لنشاط الخارجين عن القانون.
حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى