fbpx
وطنية

مسرحية رديئة الإخراج لـ”سلطانة” بوليساريو

بوعياش توصي بإجراء بحث من قبل النيابة العامة في ادعاء الاعتداء

سارع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى الدخول على خط حملة المدعوة سلطانة الناشطة المقربة من «بوليساريو» الداخل ببوجدور، والتي تدعي تعرضها للرشق بالحجارة، من قبل أحد عناصر القوات العمومية.
وأفادت مصادر «الصباح» من العيون، أن لجنة تتكون من عضوين يمثلان اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالعيون، زارت المعنية في محل سكناها يوم 13 فبراير الجاري، واستمعت إلى تصريحاتها في الموضوع، كما قامت بتحريات لدى الجيران والشهود، وممثلي مصالح الأمن بالمدينة، وتجمعت لديها كل المعطيات حول حقيقة ما ادعته بسبب تعرضها للرشق بالحجارة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المجلس، وأمام تضارب المعطيات التي تجمعت لديه، قرر مراسلة رئاسة النيابة العامة وأوصى بإجراء بحث من قبل النيابة العامة المختصة، واتخاذ ما تراه ملائما من إجراءات قانونية في حال صحة ادعاءات المعنية بالأمر، ونشر نتائج البحث. وأوضحت مصادر حقوقية أن ادعاءات «ابنة تيدرارين»، ليست الأولى، فقد سبق أن كانت وراء مسرحيات مماثلة حين كانت طالبة بمراكش، مؤكدة أنها باتت ضمن الوجوه، التي تسعى إلى تنفيذ أجندة «بوليساريو»، وفبركة مسرحيات حول انتهاكات لحقوق الإنسان في الصحراء المغربية، وكل ذلك بهدف تبخيس دور المجلس الوطني لحقوق الإنسان، المشهود له دوليا بالمصداقية.
وأكدت المصادر ذاتها أن توصية إحالة الملف على النيابة العامة، شكل خطوة جريئة في عمل المجلس وفي مسار حقوق الإنسان بالصحراء، وهو القرار الذي يقطع الطريق على محاولات خصوم الوحدة الترابية الساعية إلى تغليط الرأي العام الدولي حول واقع ممارسة الحريات، لتبرير المطالب بتدخل مؤسسات أجنبية.
وقال نوفل بوعمري، الناشط الحقوقي، إن مسرحية سلطانة، مفضوحة، إذ سبق لها أن قدمت صور أطفال غزة ضحايا القصف الإسرائيلي في 2010، على أنهم ضحايا «القمع المغربي لأطفال صحراويين»!، مؤكدا أن المسرحية الجديدة تستهدف المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ولجانه الجهوية بالصحراء المغربية، الذي أصبح المخاطب لدى مجلس حقوق الإنسان، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان.
وأوضح بوعمري، في حديث مع «الصباح» أن سلطانة تنكرت للاستقبال الذي خصته لعضو المجلس الوطني، بسبب تعرضها لـ «تجباد الوذنين»، من قبل أولياء نعمتها من «بوليساريو»، والتي باتت منزعجة من «تراخي» نشطاء الداخل، وفشلهم في افتعال قضايا حقوقية مفبركة، لاستغلالها في «البروباغاندا» ضد المغرب، خاصة بعد الانتصارات التي راكمها المغرب بعد معركة تحرير معبر الكركرات. وأكد بوعمري أن «بوليساريو»، بعد ثلاثة أشهر من حربها الافتراضية، والبيانات التي حولتها إلى أضحوكة، تسعى إلى تحريك كراكيز الداخل، وضمنها سلطانة، من أجل افتعال واقعة انتهاك حقوقي، لكن تحرك المجلس الوطني واستقبال سلطانة لموفدة المجلس، هدم أطروحة الجبهة الانفصالية التي تدعي وجود «انتهاكات جسيمة» لحقوق الإنسان في الصحراء، وغياب آلية محلية توفر الحماية لنشطائها الذين فشلوا في تمرير مسرحيات فاشلة الإخراج.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى