fbpx
الرياضة

شاكلة: انتقلت إلى خيتافي لأجل المنتخب

الدولي المغربي قال لـ “الصباج” إن فياريال غير مجرى حياته

قال الدولي المغربي، سفيان شاكلة، مدافع خيتافي على سبيل الإعارة من فياريال، إنه بحث عن الرسمية حبا في القميص الوطني، وحفاظا على دوليته رفقة الأسود. وكشق شاكلة في حوار مع «الصباح»، أن بدايته كانت بالقنيطرة، قبل الانتقال إلى الفريق الثاني لألميريا، الذي غادره صوب فريق مليلية الذي يمارس في قسم الهواة الإسباني، بسبب الإصابة التي تعرض إليها، قبل أن ترصده أعين فياريال، الذي فتح له الأبواب في «الليغا». وأوضح مدافع الأسود، أنه تفاجأ بدعوة الناخب الوطني، وحرص على التشبث بهاته الفرصة التي منحت له، ويسعى لتقديم الإضافة للمنتخب وتحقيق الألقاب. في ما يلي نص الحوار:

ما هي أسباب مغادرتك لفياريال؟
لم أظن في بداية الموسم، أنني سأغادر الفريق الذي صنع لي اسما، لكن جرت الرياح بما لا تشتهيه السفن، وفي الوقت الذي صرت فيه لاعبا دوليا، أحالني المدرب على كرسي الاحتياط، وهو الوضع الذي لم يناسبني، لذلك قبلت عرض خيتافي الذي كان يبحث عن مدافع ولو على سبيل الإعارة.

لكن فياريال ليس هو خيتافي في كرة القدم الإسبانية…
هذا صحيح، لكن خيتافي بدوره له اسم في المنظومة، وأنا سعيد بوجودي رفقته، خصوصا أنني ألعب رسميا، منذ التحاقي به، وهذا ما كنت أبحث عنه.

من كان وراء استقدامك لفياريال؟
مباراة ودية لفريق مليلية أمام أمل فياريال، كانت سببا في التحاقي ب”الليغا»، عن طريق مواطني سعد كرمال، الذي كان يشتغل بأكاديمية الفريق الأصفر، حينما اقترح على مسؤوليه استقدامي في الميركاتو، وهذا ما حدث.

وماذا عن بداياتك؟
بداياتي كانت بالقنيطرة، وتحية مني ل”حلالة بويز”. بعدها التحقت بالفريق الثاني لألميريا، وإثر تعرضي لإصابة، اضطررت إلى تغيير الأجواء بمليلية الذي مارست ضمنه لسنوات، قبل أن التحق بفياريال، لتنطلق مسيرتي الاحترافية الحقيقية.

كيف استقبلت دعوة المنتخب الوطني؟
لم أصدق في البداية، حتى اتصل بي إداري الجامعة، وتوصلت بتذكرة السفر، حينها أيقنت أنني ضمن لائحة المنتخب التي كانت تستعد لمواجهة إفريقيا الوسطى. أخبرت عائلتي بالموضوع وبقية أصدقائي، وانتظرت لحظة السفر بفارغ الصبر، وشكلت بدايتي مع الأسود نقطة تحول كبيرة في حياتي.

وماذا عن أجواء المعسكر؟
لم أكن أتصور أن منتخبا ينتمي إلى إفريقيا، يعسكر في مثل تلك الأجواء. لم تترك الجامعة أي شيء للصدفة، بداية من وصول اللاعبين إلى المطار، إلى حين مغادرتهم أرض الوطن، ناهيك عن أجواء التداريب والفضاء التي تجري فيه، والذي قل نظيره في معسكرات أوربا. صراحة كل الظروف مواتية لتحقيق نتائج إيجابية تؤكد تطور كرة القدم الوطنية على جل المستويات. وحينما أشاهد ما يحصل في بلدان مجاورة، أجزم أن المغرب قطع أشواطا بعيدة في المجال، في انتظار تحقيق النتائج التي تسعد الجمهور.

هل المنتخب الوطني قادر على مقارعة المنتخبات الكبرى؟
من خلال تجربتي الأولى، لاحظت أن تركيبة الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش تمزج بين التجربة والفتوة، ومع مرور الوقت ستقول كلمتها، بل قادرة على التتويج بكأس إفريقيا، والذهاب للمونديال، لأن كل شيء متوفر كما قلت سابقا، وبقليل من الاهتمام والرعاية، سنطير قاريا، في انتظار العالمية.

ماذا عن اللاعبين الممارسين في «الليغا»؟
المغرب محظوظ بتوفره على لاعبين بقيمة ياسين بونو ويوسف النصيري ومنير الحدادي، الذين يلعبون في إشبيلية، أحد أعتد الأندية الإسبانية والأوربية، وقادرين على نقل تجربتهم للمنتخب، الذي يضم بين صفوفه عناصر أخرى، من مختلف البطولات. ومع قليل من الانسجام ستصبح الأسود قوة ضاربة قاريا وحتى عالميا. سمعة اللاعب المغربي بإسبانيا ليست وليدة اليوم، بل رسخها العربي بنمبارك ونور الدين النيبت ويوسف حجي وصلاح الدين بصير وآخرون أعتذر عن عدم ذكر أسمائهم، لذلك يسهل على لاعب قدم من بلادنا الانصهار بسرعة مع أجواء المنافسة، خصوصا أن تقنياته ممتازة بشهادة جل المتتبعين.

هل تتابع البطولة الوطنية؟
بطبيعة الحال، لأنني ابن القنيطرة، وأعشق النادي القنيطري، ولدي بعض المعلومات حول الأندية التي تمثلنا قاريا، وأعتقد أن نهضتها الأخيرة، تؤكد تطور اللعبة في بلدنا، بفضل رعاية الجامعة، وسهرها على توفير الظروف المناسبة لكل الممارسين.

كيف تقيم وضعية «الكاك»؟
للأسف الأنباء الواردة من القنيطرة لا تبشر بالخير، لحسن الحظ أن الرئيس الحالي جاء بحلول، ووضع برنامجا لإخراج “الكاك” من وضعه الحالي.
تعود النادي القنيطري على إنجاب لاعبين كبار على مر التاريخ، ومن العار أن يكون في الوضع الحالي، الذي يقتضي تضافر الجهود للعودة بالفريق إلى سكة الألقاب. هذه المنطقة تعج بالمواهب، لا يعقل أن لا تكون ممثلة في القسم الممتاز، وأتمنى يوما أن أرى الفريق في مكانه الطبيعي.

التحقت متأخرا بعض الشيء بالمنتخب…
بدأت الممارسة في قسم الهواة الإسباني صغيرا، ولم يكن هدفي في يوم من الأيام أن أصير محترفا، إلى أن توصلت بعرض فياريال الذي غير مجرى حياتي، وجعلني أنظر إلى كرة القدم بمنظار آخر، بعدها جاءت الدعوة لصفوف المنتخب، لأجد نفسي بين عشية وضحاها بفكر جديد، ورغبة جامحة في الدفاع عن ألوان الوطن.

كدت تفقد مكانتك مع المنتخب بعد فقدان رسميتك رفقة فياريال…
هذا ما حفزني للبحث سريعا عن فريق أمارس داخله باستمرار، فلولا رغبتي في مواصلة مشواري الدولي، لبقيت في فياريال وانتظرت فرصتي في اللعب، لكن حبي للمحافظة على دوليتي، دفعني إلى قبول عرض خيتافي، رغم أنه لم يكن أقصى أحلامي.

هل تفكر في مغادرة “الليغا»؟
لا أعرف ما تخبئه لي الأيام، لكن في الوقت الحالي أنا مرتاح بإسبانيا. أرسم طريقي بثبات ولدي أهداف حققت جزءا منها، في مقدمتها ارتداء القميص الوطني، الذي أسعى رفقته إلى تحقيق بعض الألقاب، بعدها سنرى إن كنت سأستمر هنا أو أغير الأجواء.

أتمنى صنع إنجاز للمغرب
أكد سفيان شاكلة أن هدفه في الوقت الحالي مع المنتخب الوطني هو أن ينال رسميته، قائلا “أريد نيل رسميتي في البداية، ثم العبور إلى “الكان” والمونديال، بعدها تأتي مرحلة التفكير في الألقاب، لأنه من العيب في ظل الظروف الحالية، أن نكتفي بالمشاركة في النهائيات”.
وتابع “كل الظروف مواتية للصعود إلى “البوديوم»، وتأكيد الصحوة الكروية ببلادنا، وأتمنى أن أكون من صانعي أي إنجاز سيدخل خزينة المغرب».

لا أفكر في البطولة الوطنية حاليا
قال سفيان شاكلة إنه لا يفكر في اللعب في فريق بالبطولة الوطنية في الوقت الحالي.
وأوضح شاكلة “مازلت مرتبطا بفياريال، لكن في المستقبل لم لا، لأنني أعرف أن الأندية اجتهدت كثيرا وتهيكلت، وحقوق الممارسين باتت محفوظة، إضافة إلى تطور البنية التحتية، وكلها إغراءات تشجع على خوض التجربة مستقبلا”.
وأعرب شاكلة عن سعادته بتتويج المنتخب المحلي ببطولة إفريقيا للاعبين المحليين، وقال “كنت سعيدا بهذا الإنجاز كأي مغربي، وهذا يعكس مكانة البطولة في القارة السمراء”.
وأضاف “أنا سعيد لهذا الجيل بهذا التتويج، الذي سيدخل خزانة كرة القدم الوطنية، في انتظار إنجاز كبير للمنتخب الأول، والذي أشعر بأنه غير بعيد، في ظل الظروف التي توفرها الجامعة، أملا في حصد الألقاب”.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

في سطور
الاسم الكامل: سفيان شاكلة
تاريخ ومكان الميلاد: 2 شتنبر 1993 بالقنيطرة
الفريق الحالي: خيتافي
الفريق الأصلي: فياريال
مكان اللعب: مدافع أوسط
رقم القميص: 22
الصفة: دولي مغربي
الأندية التي دافع عن ألوانها: مليلية وألميريا وفياريال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى